أزيد من 1400 كلم من الطرق السيارة أصبحت مفتوحة في وجه حركة السير مع تدشين الطريق السيار فاس – وجدة | مكناس سيتي

أزيد من 1400 كلم من الطرق السيارة أصبحت مفتوحة في وجه حركة السير مع تدشين الطريق السيار فاس – وجدة

الإثنين, يوليو 25th, 2011

وجدة البوابة : وجدة-25-07-2011- بتدشين الطريق السيار الرابط بين فاس ووجدة ، اليوم الإثنين والذي يمتد على مسافة 320 كلم بغلاف مالي بلغ 8ر10 مليار درهم،يكون طول شبكة الطرق السيارة المفتوحة بوجه حركة السير بالمغرب قد بلغ 1416 كلم، ومن المنتظر أن يرتفع إلى 1800 كلم في أفق سنة 2015.
ويعد الطريق السيار فاس-وجدة ، الذي أعطى انطلاقة أشغاله صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 16 يناير2007، لبنة هامة في مشروع طموح لأول مخطط للطرق السيارة .
ويشهد المغرب، منذ أزيد من عشر سنوات أي منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش، حقبة استثنائية تتميز بالاسراع في تطوير شبكة الطرق السيارة.
وفي هذا الصدد تم قطع مرحلة مهمة بعد أن تم وضع ترتيبات وآليات التمويل الضروروية لإنجاز برنامج الطرق السيارة الخاص بالبرنامج الأولي، الذي يروم دعم شبكة الطرق السيارة في الآجال التي تم تحديدها عقدين من قبل.
ومنذ تلك الفترة ارتفعت وتيرة إنجاز الطرق السيارة من 40 كلم إلى 100 كلم سنويا، بل حتى وصلت إلى أكثر من 160 كلم خلال بعض السنوات.
وقد وصلت قيمة المبالغ المستثمرة التي تطلبها إنجاز المخطط الرئيسي الأول، عند الانتهاء منه، إلى مبلغ إجمالي قدره 38 مليار درهم، وتم الانتهاء منه حاليا ويمتد على محورين : محور غرب-شرق يربط مدينة الرباط بفاس ووجدة، ومحور شمال-جنوب يتكون من 3 عناصر تربط الدار البيضاء بطنجة وتطوان بالفنيدق ثم يعرج على ميناء طنجة المتوسط، والدار البيضاء بمراكش وأكادير ومن هناك يمكن الوصول إلى الحدود الجنوبية للمغرب عبر طريق تشكل المقطع الطرقي الرئيسي الرابط بين مدينتي طنجة ولاغوس، وهو المحور الذي سيتيح إقامة ربط عمودي بدول غرب إفريقيا على مسافة 7600 كلم، وكذا الدار البيضاء بالجديدة على أن يمتد إلى مدينة آسفي في أفق سنة 2015.
ويعتبر الطريق السيار الرابط بين فاس ووجدة، والذي يعد آخر حلقة من حلقات المخطط الأولي الهادف إلى تعزيز شبكة الطرق السيارة، مشروعا هيكليا كبيرا يدخل ضمن المبادرة الملكية التي تهدف إلى تنمية الجهة الشرقية، والذي سوف يمكن إنجازه من تطوير وتنمية إمكانات هذه المنطقة، ولا سيما في مجالات السياحة والصناعة والمعادن.
وسوف يتيح هذا الطريق السيار للمملكة فرصة القيام بدرو رائد بصفتها قطبا للتبادل والتنقل بين مختلف دول المغرب العربي وأيضا بين جنوب أوروبا وشمال إفريقيا.
وبفضل هذه الشبكة من الطرق السيارة أصبح نقل السلع وتنقل الأشخاص أكثر سلاسة، كما ان المناطق التي تمر منها هذه الشبكة صارت تستفيد من ظروف تنقل آمنة وموثوق منها ومريحة.
وإذا كان الطريق السيار فاس وجدة يشكل حلقة أساسية ضمن مشروع الطريق السيار المغاربي، فإنه سوف يمكن ، على المدى القصير، من ربط أكادير بمدينة قابس في تونس على مسار طوله 2500 كلم.
وفي هذا الإطار يتوقع حدوث تدفق كبير لحركة المرور عبر الحدود، لذا فإن الطريق السيار فاس وجدة يتيح إمكانية تطوير الجهة الشرقية وإدماجها في منطة تنمية اجتماعية واقتصادية أوسع من شأنها أن تحول الجهة من آخر محطة وصول إلى محطة مواصلة المسير.

أزيد من 1400 كلم من الطرق السيارة أصبحت مفتوحة في وجه حركة السير مع تدشين الطريق السيار فاس - وجدة

أزيد من 1400 كلم من الطرق السيارة أصبحت مفتوحة في وجه حركة السير مع تدشين الطريق السيار فاس - وجدة

وجدة البوابة – وكالة المغرب العربي للانباء

الكاتب على يمكنك متابعة الردود على هذا عن طريق آر إس إس 2.0.

يمكنك ترك رد أو تعليق في هذا الموضوع ، وأي تعليق خارج نطاق الموضوع سوف يهمش !




Search in Youtube Search in Google Send to Search Text Highlight


© 2017 مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس. All Rights Reserved.