أصيلة – طنجة: حميد شباط يواصل حملته الإنتخابية للخروج من الحكومة | مكناس سيتي

أصيلة – طنجة: حميد شباط يواصل حملته الإنتخابية للخروج من الحكومة

الخميس, مايو 23rd, 2013

طنجة – كادم بوطيب/ مكناس سيتي: مكناس في 23 ماي 2013، “شباط يواصل حملته الإنتخابية للخروج من الحكومة بأصيلة وطنجة.”

على غرار بعض المدن التي شملتها حملة شباط الدعائية للإنشقاق عن الحكومة والتي كان آخرها مدينة آكادير . من المنتظر أن يحل الداعية الإسلامي ضيفا كريما على ساحة محمد السادس بأصيلا عشية يوم غد الجمعة 24 ماي 2013 لإقناع أتباعه الإستقلاليين بالخروج من حكومة بنكيران.
هدا و كما سيكون لحميد شباط بعد دلك لقاءا تواصليا مع ساكنة طنجة بعد غد السبت بقاعة سينما الروكسي باعتبارها فضاء خصبا لاحتضان مثل هده المهرجانات السينمائية ومهرجانات الضحك والفكاهة .حيث سيتطرق شباط لمناقشة مجموعة من القضايا الوطنية والمحلية التي تتعلق بآمال ومطالب المواطنين بجهة طنجة –تطوان . كما سيناقش مجموعة من المستجدات السياسية الراهنة . ومن أبرزها قرارإنسحاب حزب علال الفاسي من الحكومة
وبهدا يبدو أن شباط أعد العدة كاملة لقراره قبل أن يقوم بهده الخرجة الإعلامية المفاجئة لتوجيه النصح للأخرين أو التهديد بالخروج من الحكومة، وإن كان الكل يعلم من أوصل شباط وغيره إلى الأمانة العامة لحزب الإستقلال ،وما هو المقابل.فالأحزاب التي تدعي الديموقراطية والتي ما هي في الحقيقة إلا دكاكين تجارية يقودها وصوليون لا تهمهم مصالح المغرب بقدر ما تهمهم مصالحهم الشخصية،عصابات تختبيء خلف يافطات الشرعية،تبحث عن السلطة والنفوذ لتفلت من العقاب على الجرائم التي اقترفها قياديوها طول مدة هيمنتهم على مراكز القرار.أحزاب بقيادات مثل بنشماسس والرويسي ولشكر والمالكي وشباط وياسمينة بادو والكيحل الذين لم يبق لأحزابهم حراك الا في خلق الفتن وعرقلة كل الاصلاحات التي تقوم بها الحكومة يساندهم في دلك رجال المال والأعمال الاستغلاليين الذين ساهموا في إفساد البلاد والعباد. وإن كان كل العارفين يرون أن حزب البام في راحة ولشكر وشباط يحاربان عنه بالنيابة، بتجييش الشارع ونشر الفتن وتعطيل مصالح المواطنين .وهم يقولون في قرارة أنفسهم فليدهب هؤلاء المواطنون للجحيم .

أصيلة - طنجة: حميد شباط يواصل حملته الإنتخابية للخروج من الحكومة

أصيلة – طنجة: حميد شباط يواصل حملته الإنتخابية للخروج من الحكومة

الكاتب على يمكنك متابعة الردود على هذا عن طريق آر إس إس 2.0.

يمكنك ترك رد أو تعليق في هذا الموضوع ، وأي تعليق خارج نطاق الموضوع سوف يهمش !




Search in Youtube Search in Google Send to Search Text Highlight


© 2017 مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس. All Rights Reserved.