إقليم إفران / قيادة اركلاون: قيادة فوق العادة في تدبير و تسيير الشأن السلطوي

مكناس سيتي
1٬246 مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 23 أبريل 2010 - 12:13 صباحًا
إقليم إفران / قيادة اركلاون: قيادة فوق العادة في تدبير و تسيير الشأن السلطوي

محمد عـبــيــد – مندوب المنارة الإخبارية/ آزرو- إقليم إفران / البوابة المغربية الكبرى- وجدة البوابة
توجت حملات تمشيطية موسعة قامت بها قيادة اركلاون بإقليم إفران عبر عدد من المناطق داخل ترابها بسقوط المسؤول الأول في حالة إغماء جراء اصطدام بينه و بين مواطن في عين اغبال بدائرة ازرو في محاولة من هذا الأخير لمنع القوات العمومية من هدم سكن اعتبر في خانة السكن العشوائي .. و ليسترجع عافيته في المستشفى الإقليمي لازرو من نفس صبيحة يوم الأحد الأخير (18/04/2010) فبعد أن كانت هذه القيادة قد أحدثت في وقت سابق شبه قطيعة مع مواطني هذه المنطقة بتأرجحها المكوكي بين مقري الجماعتين،
فإنها في ذلك اليوم قامت بهدم أربعة مساكن بعين أغبال بدائر ة آزرو وقد أصبحت عبارة عن بيوت لعائلات لتكشف التمادى في احتقار الساكنة التي عقدت الأمل في العيش بمساكن كلفتها أتعابا مادية ، مساكن كان تم توالدها في زمان سابق( في غفلة أو في غيرها من علم عيون اليقظة ؟!!!) و التي عانى معها مواطنون من “ترياش” كانت موضوع شكايات لعدد من الدوائر المسؤولة إقليميا وجهويا و وطنيا، شكايات حملت توقيعات ما لا يقل عن 120 نسمة ،.. و لتعد هذه النازلة الخامسة من نوعها من الأحداث التي صادفها القائد خلال أسبوعين فقط من ابريل الجاري الذي اجتهد فيه في محاربة الرعي و السكن العشوائيين ، لم تخل من مناوشات و احتكاكات بل من استعمال العنف و التعنيف حيث أن القائد الذي كان قد أوفد في 8 ابريل لجنة مكونة من عون سلطة (شيخ) و بعض نواب أراضي الجموع إلى منطقة أوكماس لتعداد رؤوس أغنام تسبب في عراك بين اللجنة و الرعاة ليتضح أن الأمر هو قرار فردي للقائد دون علم السلطة الإقليمية .. و بعد خمسة أيام من هذه النازلة خرج القائد رفقة أعوان له لمحطتي هبري و ميشليفن في محاولة لهدم خيم و” نوايل” الرحل بعدما كانت المنطقة محط جدل بسبب ترخيصه سابقا لأحد المستثمرين في القطاع دون استشارة نواب جموع هذه المنطقة و هم الذين كانوا قد رفضوا الترخيص للبناء في مناطق شملها مشروع المنتزه الوطني لإقليم افران،
فكان أن انفعل القائد و قام بصفع احد الرحل و “ركل” آخر.. ويرتفع توثر أعصاب القائد أيضا بقرية آيت يحيى أوعلا التي بها تحدثت أصداء عن ضربه لأحد المواطنين .. و لتكون واقعة الأحد الأخير مجمل الوقائع التي لم يعرف تفسير واضح في شأنها بقدر ما هي كانت مواد نقاش في أوساط الرأي العام الإقليمي عموما و المحلي على وجه الخصوص الذي منه من اعتبرها نتاج كثرة الإفراط و الاجتهاد في العمل، و منه من ردها إلى أن القائد الذي “كان ضاربها بسكتة ” في عدد من المواقف المرتبطة سواء الرعي أو السكن العشوائيين ، و الذي بعد أن تفجرت أصداء انشغاله بملازمة مأوى بأوكماس اشتهر بنشر فساد أخلاقي و انحراف الشباب و عدم احترام القوانين المنظمة للسياحة ، و بعد أن عرف هذا المأوى من جهته إخضاعه للمراقبة من الدرك الملكي لأجل اعتماد ظروف عمل سليمة و مطابقة لرخصته القانونية و حرمانه من إقامة الليالي الماجنة و استقبال القاصرات .. الى جانب هذه الفضائح لم يغفل المتتبعون استحضارتفجير عملية إحداث الثقوب المائية التي كانت مشروطة الحفر ليلا…
و تساءلت ألسن بالإقليم عن سر عدم اتخاذ أية تدابير في شان قيادة اركلاون التي تفتقد للياقة و اللباقة في مواجهة الظروف الحرجة مع مواطنين في العالم القروي تتطلب الأمور استحضار مفهوم السلطة في تقريب الرؤى و التمتع بروح النقاش و الحوار بالإقناع اللبق دون اعتماد العنف في حق مواطنين مغلوبين عن أمورهم الحياتية..
فهل فعلا يوجد قائد إركلاون فوق قوة السلطة الإقليمية ؟ هذا ما تردده بعض المصادر الضليعة في أمور الشأن المحلي و الإقليمي ..و هل من استحضار للمسؤولية و تقدير العمل السلطوي بالمفهوم الحداثي الذي ما فتئ ينادي به جلالة الملك محمد السادس كل مناسبة في تقريب الإدارة من المواطنين عكس ما يسجل على قيادة اركلاون من تشويه لسمعة السلطة كلما حل موعد لها مع امتحان تجاه المواطنين في غياب وعي بإعمال القانون لا غير إن تطلب الأمر منها ذلك في مواقف حرجة مثل هاته المسجلة في الاتجاه المعاكس ..

إقليم إفران / قيادة اركلاون: قيادة فوق العادة في تدبير و تسيير الشأن السلطوي

إقليم إفران / قيادة اركلاون: قيادة فوق العادة في تدبير و تسيير الشأن السلطوي

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.