إليك معالي وزير التربية شهادة حية عن النقل المدرسي عبرتقريرعنكبوتي

مكناس سيتي
700 مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 28 نوفمبر 2012 - 12:11 مساءً
إليك معالي وزير التربية شهادة حية عن النقل المدرسي عبرتقريرعنكبوتي

محمد شركي/ مكناس سيتي: مكناس في 28 نونبر 2012، من المعلوم أن النقل المدرسي يعتبر من المؤشرات الدالة على تطور قطاع التربية والتعليم في البلاد الراقية. وتتنافس هذه البلاد في اقتناء أحدث وأجود وسائل نقل ممكنة من أجل إعطاء انطباع جيد عن حالة  منظوماتها التربوية . ولا يخفى دور النقل المدرسي وأثره الكبير على الزمن المدرسي وزمن التعلم ، ذلك أن وجود نقل مدرسي في المستوى يسهم بشكل جيد في السير العادي للدراسة . ومن شاء أن يتأكد من دور النقل المدرسي في القطاعين الحضري والقروي ،فعليه أن يعاين أحوال المتعلمين أثناء أوقات  مغادرة بيوتهم أو الالتحاق بالمؤسسات التعليمية صباحا وزوالا  ومساء . وأكبر هم يومي تعانيه أسر المتعلمين هو حركية  أبنائها ما بين مقر سكناهم والمؤسسات التربوية، حيث تضطر بعض الأسر إلى اقتناء بطاقتين لتغطية مصاريف خطين من خطوط النقل العمومي في الحواضر ، وهي مصاريف قد تصير ثقيلة جدا حسب عدد أفراد الأسرة الواحدة من المتعلمين . وقد تكون مصاريف النقل المدرسي الخاص بمؤسسات التعليم الخاصة أثقل بالنسبة لبعض الأسر . وتجد أسر أخرى متاعب كثيرة في استعمال وسائل نقلها الخاصة المختلفة من أجل إيصال أبنائها إلى مؤسساتهم التعليمية ، وهي وسائل تختلف باختلاف مستويات العيش بينها ما بين سيارات  فارهة  ،وسيارات رباعية الدفع ، وسيارات متوسطة الحال ، وأخرى شبيهة بسيارات التهريب كالتي توجد في مدينتا الحدودية ، ودرجات نارية ، ودرجات هوائية ، وقد تكون وسائل النقل في القطاع القروي عبارة عن عربات تجرها الدواب ، أو حتى ظهور الدواب  ، وقد تكون الوسيلة الوحيدة للتنقل بين البيوت والمدارس هي اعتماد الأرجل ، وهي وسيلة الأغلبية الساحقة في بلد كوطننا . وقد لا يفطن  حتى من لهم علاقة بالحقل التربوي إلى تأثير وسيلة النقل على مردودية المتعلمين ،لأن التفاوت فيما بينهم باعتبار المدد الزمنية التي ينفقونها خلال التنقل بين بيوتهم ومؤسساتهم يصنع التفاوت الواضح بينهم  في التحصيل  وفي النتائج . فلا يمكن أن تكون حظوظ المتعلمين واحدة مع وجود تفاوت فيما بينهم بخصوص كيفية تدبير الوقت اليومي خلال  أيام الدراسة . فمن المتعلمين من يلتحق أو يغادر بيته  بيسر وسهولة بسبب توفر وسيلة النقل ، وهو ما يؤثر إيجابيا على استقراره النفسي ،حيث ينام المدة الكافية ، ويتناول وجباته اليومية في وقتها ، ويستفيد من وقت فراغه بشكل كامل ، في حين أن غيره يعيش ارتباكا واضطرابا كبيرين في حياته اليومية، فلا يتمتع بنومه كما يجب  ولا بفراغه  كما ينبغي ، ولا يتناول وجباته اليومية في وقتها ، لأنه محروم من وسيلة نقل تخفف عنه متاعبه التي يدفع  ثمنها على حساب تحصيله الدراسي. ،لأن بلدة سيدي بوبكر هي في حكم ما يسمى مدن الملح حيث استنزف الاحتلال ثروتها المعدنية ،وتركها أرضا يبابا كتلك التي وصفها إليوت في قصيدته الشهيرة .  

تابع تفاصيل المقال

إليك معالي وزير التربية شهادة حية عن النقل المدرسي عبرتقريرعنكبوتي

إليك معالي وزير التربية شهادة حية عن النقل المدرسي عبرتقريرعنكبوتي

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.