الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في أمراض الجلد: ارتفاع الأمراض المتنقلة جنسيا هاجس اجتماعي يتطلب مزيدا من الوقاية…!بعض الأمراض في حالة عدم العلاج تسبب السيدا بنسبة 300 في المائة | مكناس سيتي

الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في أمراض الجلد: ارتفاع الأمراض المتنقلة جنسيا هاجس اجتماعي يتطلب مزيدا من الوقاية…!بعض الأمراض في حالة عدم العلاج تسبب السيدا بنسبة 300 في المائة

السبت, فبراير 11th, 2012

محمد بلبشير – وجدة البوابة : وجدة في 09 فبراير 2012، موضوع الحلقة مرة أخرى موعدنا مع الدكتور ميمون شوراق الطبيب الاختصاصي في الأمراض الجلدية و الشعر و الأظافر و العلاج بالأشعة و إجراء التحليلات الشخصية بوجدة تسبب السيدا بنسبة 300%

● س . ما الجديد أرقاما و معلومات حول الأمراض المتنقلة جنسيا ؟
● س . هل وصل الطب الحديث إلى تحديد عدد المصابين بهذه الأمراض ؟
● س . لا بد أن هناك أعراضا لهذه الأمراض ، هل بإمكانكم تحديدها ؟
● س . لا بد أن هناك أعراضا لهذه الأمراض ، هل بإمكانكم تحديدها ؟
● س . كيف يتم تشخيص الأمراض المتنقلة جنسيا ؟
● س . ما هو العلاج من هذه الحالات ، و كيف تكون الوقاية من هذه الأمراض ؟
● س . كلمة أخيرة ؟


● س . ما الجديد أرقاما و معلومات حول الأمراض المتنقلة جنسيا ؟

◘ ج . تعد محاربة الأمراض المتنقلة جنسيا واحدة من أهم التوجهات الرئيسية في البرنامج الاستراتيجي الوطني لمحاربة السيدا ، و تعتبر الأمراض المنقولة جنسيا على الصعيد العالمي من أهم مشاكل الصحة العمومية ، و حسب إحصائيات المنظمة العالمية للصحة فهناك أكثر من هذه الأمراض تصيب ذوي الأعمار ما بين 15 و 49 سنة ، و التي تقدر بــ 340 مليون في السنة ، منها 12 مليون حالة سنوية من مرض الزهري ، و 92 مليون حالة من كلاميديا ، و 62 مليون حالة من مرض Trichomoniases … و هي أمراض خطيرة تتمثل خطورتها في كونها تتسبب في الإصابة بالعقم عند المرأة ، و أمراض خطيرة أخرى كسرطان الرحم و التهابات العين و الخصيتين ، و هي تساعد على انتشار السيدا بنسبة 300% .
● س . هل وصل الطب الحديث إلى تحديد عدد المصابين بهذه الأمراض ؟
◘ ج . هناك اجتهادات في هذا المجال ، و أبحاث الطب الجديد ما زالت مستمرة ، و هكذا فإن عدد المصابين بالأمراض المتنقلة جنسيا في تزايد مستمر ، بالمغرب وحده تسجل 600 ألف حالة جديدة كل سنة ، كما سجلت سنة 1999 بالمغرب 4125 حالة سيلان حاذ ، منها 423 عند الرجل و 3591 عند المرأة ، و الرحم مرشح للارتفاع سنة بعد أخرى ! و مرض السيدا ، عرفت أرقام الإصابات به بالمغرب خلال السنوات الأخيرة تصاعدا خطيرا ، حيث سجلت في متم 31 دجنبر 2003 ” 1389 حالة مرضية ” ، و ما بين 20 ألف و 30 ألف حاملا للفيروس في نفس السنة ، و حسب (( O.M.S تقدر حالات السيدا في العالم بأكثر من 60 مليون مصابا … و على ضوء المعطيات الحالية لانتشار الوباء ن يقدر أن هذا العدد سيكون مضاعفا في المغرب ، حيث لا يعرف عدد المصابين بالضبط ، و عدد المشخصين يقارب 1450 حالة.
63% من الرجال و 37% من النساء … و 3% بالنسبة لأقل من 15 سنة، و 25 % بالنسبة لما بين 15 و 29 سنة ، و 44% ما بين 30 و 39 سنة ، و 18% ما بين 40 و 49 سنة ! … و طرق الانتقال كالتالي : 74% عن طريق الرجل و المرأة (( Letors و 6% لواط ، و 4% العلاقة المثالية ، و 3% المخدرات بالحقنة ، و 1% تحاقن الدم ، و 3% المواليد الجدد ، و 2% مختلفة ، و 1% غير معروفة … بالدار البيضاء : 218 حالة ، مراكش : 133 ، أكادير: 164 ، الرباط : 61 .

● س . هناك أسباب تؤدي إلى انتقال هذه الأمراض ، ما هي و كيف تنتقل ؟
◘ ج . هذا ما نسميه عندنا بــTransmission فمرض الزهري يتنقل عن طريق الجنس و أيضا من الأم إلى مولودها .
– مرض القرحة اللينة تنتقل بواسطة الجنس فقط .
– مرض تولال الجهاز التناسلي ينتقل في أغلب الأحيان بالجنس ، و لكن الانتقال غير المباشر ممكن و ذلك بواسطة اليد مثلا ، و ينتقل أيضا من الأم إلى المولود .
– مرض السيدا ينتقل بواسطة الاتصال الجنسي في 60 إلى 90 % من الحالات و ذلك حسب الدول ، و ينتقل أيضا عن طريق الدم و من الأم إلى الجنين خلال العمل أو خلال الولادة و كذا هند الرضاعة بواسطة الحليب ..
الانتقال عبر الدم يشمل عمليات نقل الدم أو مشتقاته إلى المحتاجين إليه ، و يشمل أيضا الحقن بإبر مستعملة أو ملوثة بدم لشخص مصاب ( و هنا تلعب المخدرات دورا مهما في انتقال المرض في المغرب ) 30 % من الحالات . و كذا حوادث الجروح بواسطة الإبر أو الأدوات الحادة التي تحدث بكثير من المستشفيات و تعرض العاملين للعدوى، و نسبة العدوى في هذه الحالة تبقى ضئيلة إذ لا تتعدى 0,3 % ،
– الأمراض التي تسببها الفطريات أو البروتوزيرات تنتقل بواسطة الجنس و أيضا من الدم إلى مولود الأم …
– عمل أسفل البطن و الجرب ينتقلان بواسطة الجنس و أيضا بواسطة الثياب و الفراش طبعا ، شخص ما قد يوجد عنده في نفس الوقت أكثر من مرض ، و قد يساعد بعضها البعض الآخر على الانتقال بسهولة ، إذ أن الحاجز الجلدي غير صالح ، و ثانيا توجد في هذه القروح خلايا المناعة بكثرة ، و يجد فيها فيروس السيدا مبتغاه و يبدأ بالتكاثر فيها .

● س . لا بد أن هناك أعراضا لهذه الأمراض ، هل بإمكانكم تحديدها ؟
◘ ج . قبل التعرض لأهم الأعراض يجد تحديد ما يسمى بفترة الحضانة ، كل مرض معدي يتسم بفترة حضانة معينة ، و فترة الحضانة هي فترة الزمن التي تفصل دخول الجرثوم إلى الجسم و ظهور أول أعراض المرض بالنسبة للأمراض المتنقلة جنسيا و تختلف هذه الفترة من بضعة أيام إلى عدة أسابيع …
1 – أول شيء يثير الانتباه في هذه الأمراض الجنسية هي القرحة التناسلية ، هذه القرحة تظهر في مكان دخول الجرثوم ، و دائما تظهر انتفاخا في اللمفاويات على جانبه أسفل البطن ، و أهم الأمراض التي تسبب القرحة هي الزهري و القرحة اللينة و الهربس.
– في الزهري تظهر القرحة بعد فترة حضانة تقدر بحوالي 3 أسابيع، و القرحة هنا لا تتسبب في ألم . هذه القرحة تختفي خلال 4 أسابيع بدون علاج، و لكن دون أن يختفي المرض و هنا يكمن الخطر إذ يظن الشخص المصاب أنه شفي !
عند المرأة الحامل يسبب غياب الألم مع تواجد القرحة في عنق المرأة 21% ، من الحالات ، فهذه القرحة ، و في كثير من الأحيان ، تمر دون الإحساس بها ، و بعد اختفاء القرحة يدخل المرض مرحلة ثانية ، خلالها ينتشر الجرثوم داخل أعضاء الجسم و يتسبب في طفوح جلدية متعددة الأشكال تظهر و تختفي ، حمى التهاب الكبد ، التهاب السحايا ، انتفاخ اللمفاويات ، و تدوم هذه الأعراض بضعة أشهر لتختفي و تظهر من جديد على مدى سنتين ، ثم يدخل المرض مرحلة صامتة ، أي بدون أعراض جسمانية تدوم من 5 إلى 15 سنة لتظهر المرحلة الأخطر و التي تتسم بأعراض جلدية و خاصة تلف في الجهاز و تلف في القلب و الأوعية الدموية الكبيرة .
– مرض القرحة اللينة يختلف عن الزهري في فترة الحضانة إذ تدوم 3 إلى 5 أيام ، و كذا في كونه مؤلم جدا و أصله لين ، مضاعفاته قليلة ، الانتفاخ اللمفاوي ، و ليس هناك مراحل أخرى للمرض .
– قرحة الهربس تشبه إلى حد كبير HER PES LABIAL ، فهو عبارة عن مجموعة أو باقة من القروح الصغيرة ، فترة الحضانة تدوم من 2 إلى 12 يوما ، عندما يصاب شخص ما لأول مرة تكون الأعراض مهمة خاصة عند المرأة : ألم حاد و حمى ، عياء و ضعف جنسي .
هذه الأعراض تختفي في بضعة أسابيع ، و لكن يمكث الفيروس في الجسم و يظهر المرض بدون مناسبة أو بمناسبة عياء نفسي أو جسماني و غير ذلك . فالقروح تكون هنا أقل حدة ، و لكن تكرارها يؤثر على نفسية المريض بشكل كبير .
عند المرأة الأعراض التي تتكرّر قد تمرّ دون الإحساس بها ، و هذا يلعب دورا كبيرا في انتقال العدوى ..
2 – مرض السيلان : هو سيلان صديدي يخرج من خلال مجرى البول مع آلام عند التبول .
– فعند الرجل هناك نوعان : السيلان الحادّ يتسبّب فيه أغلب الأحيان جرثوم : GONOCOQUE بعد فترة حضانة تقدر بــ 3 إلى 5 أيام ، يظهر سيلان صديدي مع آلم شديد عند التبوّل .
– السيلان المزمن الذي يتسبّب فيه غالبا بكتريا الكلاميديا ، و تظهر بعد فترة حضانة تقدّر ببضع أسابيع ، و يكون السّيلان هنا غير حادّ ، و لكن يطول لبضع شهور إذا لم يعالج البروتوزويرات و خميرة الكانديدا قد تتسبّب أيضا في السيلان . !
– عند المرأة هذه الجراثيم تتسبب في التهاب عنق الرّحم و ينتج في ذلك نزول ماء ملون و ذو رائحة !
و هناك عدد كبير من المصابين بهذه الجراثيم رجالا و نساء و الذين لا تظهر عندهم علامات المرض .
و هذا يلعب دورا كبيرا في انتقال العدوى !
3 – تلال الجهاز التناسلي يظهر على شكل نتوءات يختلف حجمها و عددها و قد تبقى لعدة سنوات في بعض الحالات تختفي بدون علاج.
4 – مرض السّيدا : أول أعراض المرض تظهر بعد فترة حضانة تتراوح ما بين 3 أيام إلى 3 شهور ،
و هذه الأعراض الأولية تظهر لدى 50% من المصابين لأول مرة بالفيروس ، و تتزامن مع إنتاج الجسم للمضادات الجسمية ، و هذه الأعراض الأولية تشبه إلى حدّ ما أعراضا فيروسية أخرى كالزكام مثلا ، تلاحظ حمّى ، عياء ، عرق كثير ، آلام عضلية و آلام المفاصل انتفاخ لمغاوي ، آلام الرأس ، طفوح جلدية في الوجه و بقية الجسم ، هذه الأعراض تبقى لمدة أسبوعين ، و يدخل المرض مرحلة صامتة . خلالها لا تظهر على الشخص المصاب أية علامة مرضية ، لكن الفيروس يتكاثر ببطء شديد في الخلايا اللّمفاوية التي تلعب الدور الفعال في جهاز المناعة . و يتسبّب بالتالي في موتها ، و هذه الفترة الصامتة تتراوح مدّتها ما بين 8 إلى 10 سنوات حتى 15 سنة ، خلالها يكون الشخص المصاب معديا ، و تظهر أعراض السيدا عندما يتقلص عدد هذه الخلايا ، و يصل إلى نسبة معيّنة ، و أعراض السيدا هي نتيجة لانهيار جهاز المناعة ، فنلاحظ حمى مزمنة تدوم أكثر من شهر و نقص في الوزن ( أكثر من 10% ) مع إسهال يدوم أكثر من شهر ، نلاحظ أيضا أمراضا معدية بكتيرية فيروسية ، و خاصة طفيلية ، بعض أنواعها غير مألوف .
– السيدا يؤدي إلى الموت في 100% من الحالات ، و أمد الحياة بالنسبة للشخص في المرحلة الأخيرة من السيدا كانت بحوالي 6 أشهر سنة 1981 ، و يصل الآن حوالي 3 سنوات بفضل مختلف الأدوية !

● س . كيف يتم تشخيص الأمراض المتنقلة جنسيا ؟
◘ ج . في بعض الأحيان يكفي الفحص السريري للمريض للتعرف على المرض ، في أغلب الأحيان يحتاج التشخيص إلى إجراء تحاليل مخبرية ، و منها تحاليل مجهرية للتعرف على البكتريا أو الفيروسات أو الطفيليات المسؤولة على المرض ، و كذا تحاليل للدّم للبحث عن وجود مضادات جسمية خاصة ، و هذه الأخيرة لها أهمية بالغة لتشخيص بعض الأمراض كمرض الزهري و السّيدا !

● س . لا بد أن هناك مضاعفات و مضاعفات خطيرة بالنسبة لهذه الأمراض ؟
◘ ج . باستثناء مرض السّيدا ، فالأمراض المتنقلة جنسيا لا تقتل ، و لكن إذا لم تعالج مبكرا قد تتسبب في بقية الجسم ، و أهم هذه المضاعفات :
– العقم لدى الرجل و المرأة بسبب انتشار المرض في الجهاز التناسلي الداخلي، و قد يصل إلى داخل بطن المرأة و يتطلب تدخلا جراحيا.
– نشوء الحمل خارج الرحم .
– تولال الجهاز التناسلي قد يؤدي إلى ظهور سرطان في الجهاز نفسه .
– تكرار السيلان قد يؤدي إلى انسداد في مجرى البول .
– الزهري في مرحلته الثالثة يؤدي إلى تلف أنسجة الدماغ و القلب و الأوعية الدموية !
و انتقال العدوى إلى الجنين أو الطفل عند الولادة قد يؤدي إلى موته أو حدوث تشوهات خلقية أو إصابة عين المولود بالعمى ( السيلان ) و إصابته بالتولال الخلقي ، الزهري ، الهربس ، السيدا ، الطفيليات ، و غيرها ..
3 – المضاعفات النفسية ، فإصابة الجهاز التناسلي يعيشها المريض بصعوبة ، و يبقى هذا التأثير حتى بعد أن يشفى ، فيبقى عنده تخوف مع العقم أو من الضعف الجنسي 

● س . ما هو العلاج من هذه الحالات ، و كيف تكون الوقاية من هذه الأمراض ؟
◘ ج . بالنسبة للأمراض البكتيرية و الطفيلية و الفطرية توجد أدوية مضادة و فعالة إذ هي استخدمت مبكرا من طرف المريض و كذا الشخص أ, الأشخاص الذين كانت له معهم علاقة جنسية. و بالنسبة للأمراض الفيروسية، ليس هناك مضادات فعالة، و إن كانت هناك بعض الأدوية تقلل من تكاثر الفيروسات و لكن دون القضاء عليها .
أما الوقاية فهي ذات أهمية قصوى ، لا يوجد أي لقاء لهذه الأمراض ، و الأبحاث المكثفة التي تجري حاليا لإيجاد لقاح السيدا باءت بالفشل ، و لنفرض أنه وجد لقاح فعال ضد السيدا فهو لن يحل المشكلة و لن يمنع من ظهور فيروسات أخرى أو جراثيم أخرى بنفس الشراسة أو أكثر ، إذن فالوقاية الحقيقية هي مراجعة التصرفات الجنسية للإنسان ، و من أهم الإجراءات الوقائية :
– إخبار إعلام الناس و خاصة الشباب و المراهقين و الشرائح الأكثر تعرضا لهذه الآفات و ذلك بإعطاء المعلومات الصحية عنها و طرق الإصابة و العدوى و بعض المزاعم غير الصحية المروج عنها و هي كثيرة .
– التشخيص المبكر لهذه الأمراض ، لذا يجب على الأشخاص المصابين استشارة الطبيب و حتى الأشخاص المعرضين للعدوى قد يكونون ناقلين للمرض دون أن يشعروا .
– السلوك الجنسي السليم و الابتعاد عن الممارسات الشاذة !
– حث الشباب على الزواج مع الوفاء للزوج و الزوجة .
– الشيء المذكور هو أن مكافحة الأمراض المتنقلة جنسيا المألوفة تساعد بشكل كبير على مكافحة السيدا لأن له نفس الخاصيات الوبائية ( اليدسيولوجية ) : الشرائح المعرضة ، طرق العدوى .
– فيما يخص الغشاء الوقائي ، فنظرا لخطورة الوباء الذي أصبح يهدد البشرية فكل وسائل المحاربة لا بد أن تستعمل ، الغشاء يوفر وقاية جيدة لكن ليس 100 % إذ أن مادة صنعه قد تتلف بالحرارة كما أن الغشاء لا يغطي الجهاز التناسلي كله .

● س . كلمة أخيرة ؟
◘ ج . الأمراض المتنقلة جنسيا أضحت من مسؤولية الجميع : أطباء مدرسين ، مربيين ، إعلاميين اجتماعيين و رجال الدين ، كل شخص يهتم بهذا المجال ، و السيدا ليس إلا درسا نستخلص منه العبرا …أجرى الحوار : محمد بلبشير

الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في أمراض الجلد: ارتفاع الأمراض المتنقلة جنسيا هاجس اجتماعي يتطلب مزيدا من الوقاية...!بعض الأمراض في حالة عدم العلاج تسبب السيدا بنسبة 300 في المائة

الدكتور ميمون شوراق الاختصاصي في أمراض الجلد: ارتفاع الأمراض المتنقلة جنسيا هاجس اجتماعي يتطلب مزيدا من الوقاية...!بعض الأمراض في حالة عدم العلاج تسبب السيدا بنسبة 300 في المائة

 Carte visite Du Docteur Mimoun CHOURAK:

Téléphone au cabinet du Dérmatologue: 0536688700

Adresse: 18 Boulevard Youssef Ibn Tachfine – Oujda

Adresse E-Mail: chourak.mimoun1@caramail.com

الكاتب على يمكنك متابعة الردود على هذا عن طريق آر إس إس 2.0.

يمكنك ترك رد أو تعليق في هذا الموضوع ، وأي تعليق خارج نطاق الموضوع سوف يهمش !




Search in Youtube Search in Google Send to Search Text Highlight


© 2017 مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس. All Rights Reserved.