الصحراء توحد الحكومة والمعارضة

مكناس سيتي
761 مشاهدة
أخر تحديث : السبت 12 مارس 2016 - 6:24 مساءً
الصحراء توحد الحكومة والمعارضة

 مكناس سيتي عن هيسبريس بتصرف

انصهرت الخلافات السياسية بين نواب الأغلبية والمعارضة في بوتقة وحدوية حول ملف الصحراء، من خلال التصفيق الحاد والطويل على كلمة رئيس الحكومة، في الجلسة الطارئة بمقر مجلس النواب، عصر اليوم، التي رد فيها على المواقف والتصريحات الأخيرة للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون

وانتقد بنكيران تصريحات بان كي مون عندما قال إنه “يتفهم غضب الشعب الصحراوي بسبب احتلال أراضيه”، واعتبرها قد مست بحقوق المغرب ومشاعر المغاربة، بل ومست كذلك بصورة ومصداقية الأمم المتحدة ذاتها، بفعل الانزياح الخطير عن اختصاصات المنظمة الأممية والتزاماتها وتقاليدها”

وأورد بنكيران بأن الأمانة العامة للأمم المتحدة كانت قد طلبت من المغرب تحديد تاريخ ملائم للزيارة، حيث بادر المغرب، انطلاقا من روح التعاون البناء مع المنظمة الأممية، إلى اقتراح شهر نونبر الماضي كموعد للزيارة، وهو ما قبلت به الأمانة العامة، لتعود بعد ذلك لاستبعاده بدعوى مستجدات مست أجِندة الأمين العام

وأكمل رئيس الحكومة: “تفهم المغرب الأمر بحسن نية، واقترح موعدا ثانيا للزيارة في يناير 2016، وهو الاقتراح الذي لقي نفس المصير، حيث تم القبول به في البداية قبل التراجع عنه فيما بعد، ثم عادت الأمانة العامة لتقترح شهر مارس الجاري موعدا للزيارة، إلا أن التاريخ لم يناسب الأجندة الملكية”

وزادت مداخلة بنكيران بالقول: “عوض البحث عن تاريخ مناسب للطرفين، تشبث بان كي مون باقتراحه، وقرر القيام بالزيارة إلى كل من موريتانيا والجزائر، على أن تتم زيارة المغرب في تاريخ لاحق سيتم التوافق بشأنه، ما دفع المغرب إلى رفض هذا التقسيم، لأنه من غير المعقول إرجاء زيارة المغرب إلى ما بعد أبريل، تاريخ تقديم تقرير الأمين العام إلى مجلس الأمن”

واستطرد المتحدث بأن المغرب اطلع على برنامج جولة الأمين العام إلى الجزائر وموريتانيا، والذي أدرج ضمنه زيارة بير لحلو، البلدة التي تقع إلى شرق الجدار الأمني، قام المغرب بالاتصال بالأمانة العامة للاستفسار عن دواعي إدراج البلدة، والتي تعد الأولى من نوعها من مسؤول أممي من هذا الصنف

واتهم بنكيران بان كي مون بتجاوز الأهداف التي حددها لزيارته، وتمادى إلى درجة استعمال لفظة “الاحتلال” لوصف استرجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية، وهي سابقة في قاموس الأمم المتحدة في تناولها لملف الصحراء المغربية، “إذ لا تستند لأي أساس سياسي أو قانوني”

واعتبر رئيس السلطة التنفيذية أن التطورات الأخيرة تبين أن الأمين العام “خرق الاتفاق مع الملك محمد السادس، والالتزام بمضمون المكالمة الهاتفية، كما أضر بمبدأ الحياد الذي هو جوهر الأمم المتحدة، ومس كذلك بالقانون الدولي في هذا المجال، وهو ما ستكون له تبعات بالنسبة للموقف المغربي”

وربط بنكيران بين تصريحات بان كي مون، وبين إطلاق الملك لمسيرة خضراء جديدة لا تقل قوة عن الأولى، قوامها الجهوية الموسعة والمخطط التنموي الضخم الذي سيجعل الأقاليم الجنوبية حالة استثنائية في المنطقة وحلقة وصل كبرى بين بلادنا وبين إفريقيا، وفي وقت يقوي فيه المغرب أكثر فأكثر سياسته الإفريقية

الصحراء توحد الحكومة والمعارضة

الصحراء توحد الحكومة والمعارضة

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.