المرصد الوطني لمناهضة العنف داخل الوسط المدرسي مشروع بعد فوات الأوان

مكناس سيتي
1٬340 مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 23 فبراير 2015 - 9:34 مساءً
المرصد الوطني لمناهضة العنف داخل الوسط المدرسي مشروع بعد فوات الأوان

مكناس سيتي 23 فبراير 2015 رئيس التحرير

قرر وزير التربية الوطنية السيد رشيد بلمختار وضع اللبنات الأساسية لميثاق اجتماعي داخل الوسط المدرسي سماه المرصد الوطني لمناهضة العنف في هذا الفضاء الذي أصبحت العلاقة فيه بين المعلم والمتعلم تعرف تدهورا ومنحى خطير لانعدام القيم. فالعنف ليس وليد اليوم إلا أن العبارة أصبح لها وزنا كبيرا مع ظهور جمعيات حقوق الانسان لكن التساؤل المطروح هنا من المعنف ؟ هل المتعلم أم المعلم أم هما معا ؟ وقد شاهدنا في الآونة الأخيرة لقطات لأستاذة تعنف من طرف التلاميذ وتـلميذ يعنف من طرف الأستاذ، اذا فالكل ضحية والكل جلاد وهما معا ضحية مجتمع، ضحية قيم انعدمت فلا الأستاذ يجب أن يعنف التلاميذ ولا التلميذ يجب أن يعنف الأستاذ ،مستعملا التكنولوجيا الحديثة لنشر ما نشر، فالأستاذ له قيمته ومكانته حتى وان أخطأ فلن يخطأ عن قصد ، فكم من أب يخطأ مع أبنائه في حالة غضب ويتراجع لأن هناك حالات نفسية وضغط يدفع المرء للخروج من جلده. هل وزارة التربية الوطنية فكرت في اجراء فحص نفساني لمعرفة هل الأساتذة في حالة نفسانية سليمة وماهي انشغالاتهم ومشاكلهم ؟ كما هو الحال في الدول المتقدمة بعد ممارسة المعلم لمهنة التعليم لمدة تزيد عن خمس سنوات يتم عرضه على طبيب نفساني كل سنة لمعرفة قدرته على تحمل التلاميذ. وفي بلادنا العزيزة نفكر في سد الخصاص بدون اعارة الاهتمام لمن يقوم بالمهمة ونفكر في تمديد سن التقاعد هل هذا هو المشكل ؟ أم الاطمئنان على سلامة الجيل الصاعد وهذا الجيل ألا نفكر له في مرصد لمناهضة العنف داخل الوسط الأسري ؟ ومرصد آخر لمناهضة العنف وسط الشوارع فهذه الثلاثية هي التي تكون شخصية الانسان. وهذا الشاب الذي يمر عبر الشارع حتى وان تلقى الحنان والتربية داخل الأسرة واستكمل تربيته والتعليم داخل المدرسة هل يسلم من مطبات الشارع ومخاطره. المخدرات تباع أمام المؤسسات التربوية ويلج التلميذ القسم مقرقبا بهذا المصطلح العامي فمن الضحية الآن هل التلميذ أم الأستاذ أم هما معا ؟ هنا تطرح الاشكالية. فمن هذا المنبر أقول للسيد وزير التربية الوطنية بأن الأستاذ أصبح شماعة تعلق عليها أخطاء المجتمع ،وبعدما كاد المعلم أن يكون رسولا أصبح هو المجرم ،فوالله لا مرصدكم ولا مئات المراصد سيحل المشكل لأن القيم انعدمت وأصبحنا نكون انسانا آليا سيدمرنا مع الوقت وقد بدأت البوادر تظهر بالترصد واصطياد اللقطات داخل فصول التحصيل فهل الأستاذ سيعطي الدرس أم سيسهر على جمع الهواتف الذكية التي خلقت بلبلة خلال الامتحان الاشهادي للباكالوربا وخلال المباريات الاستحقاقية. لقد أصبح التلميذ مهووسا باستعمال التكنولوجيا الحديثة في المسائل الشيطانية عوض توظيفها في الدرس لوفرة المعلومات والمعرفة. ان هذه هي المصيبة الكبرى وتوقعوا الأخطر فهناك برانم للمونتاج والتروكاج  يمكن استعمالها لتوضيب أفلام للعنف ويكون بطلها الأستاذ لأنه أصبح المستهدف في المنضومة التعليمية. ويدق ناقوس الخطرللحذر من الانزلاق والتيه في مطبات الحاقدين والحساد. لأنه حسب قولكم لن تسمحوا بصفتكم ساهرا على الحقل التربوي أن يهان المعلم ويجب أن تعود له المكانة اللائقة به كما هو مكرم في الدول المتقدمة.

المرصد الوطني لمناهضة العنف داخل الوسط المدرسي مشروع بعد فوات الأوان

المرصد الوطني لمناهضة العنف داخل الوسط المدرسي مشروع بعد فوات الأوان

المرصد الوطني لمناهضة العنف داخل الوسط المدرسي مشروع بعد فوات الأوان

المرصد الوطني لمناهضة العنف داخل الوسط المدرسي مشروع بعد فوات الأوان

المرصد الوطني لمناهضة العنف داخل الوسط المدرسي مشروع بعد فوات الأوان

المرصد الوطني لمناهضة العنف داخل الوسط المدرسي مشروع بعد فوات الأوان

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.