جمعية الازدهار للثقافة والتنمية بمكناس وجريدة صوت الجهة٬ تنظمان حفلا تكريميا للإعلامية والإذاعية السابقة السيدة ليلى

مكناس سيتي
492 مشاهدة
أخر تحديث : السبت 18 مايو 2013 - 4:16 مساءً
جمعية الازدهار للثقافة والتنمية بمكناس وجريدة صوت الجهة٬ تنظمان حفلا تكريميا للإعلامية والإذاعية السابقة السيدة ليلى

مكناس سيتي/ مكناس في 18 ماي 2013، تنظم جمعية الازدهار للثقافة والتنمية بمكناس وجريدة صوت الجهة٬ اليوم السبت  18 مايو 2013 حفلا تكريميا للإعلامية والإذاعية السابقة السيدة ليلى (مليكة الملياني).

السيدة ليلي مليكة الملياني التي تعتبر السيدة الاولى لدار الإذاعة فهي صديقة لكل الزملاء الإذاعيين الرواد والجدد وبلباقتها كانت تستقطب لبرامجها المسجلة والمباشرة شريحة كبيرة من الدكاترة والاساتذة في كل المواضيع مما جعلها منفتحة على جميع القضايا حتى المدونة التي في مرحلتها الاولى بين المد والجزر إذن هذه المراة الإعلامية الكبيرة، 

ﺗﻘﺩﻡ ﺑﺭﺍﻣﺞ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻣﺭﺃﺓ ﻭﺍﻷﺳﺭﺓ ﻣﻧﺫ ﺳﻧﺔ 1958، ﻭﻛﺎﻧﺕ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺭﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻣﺟﺎﻝ ﺍﻟﺫﻱ ﻟﻡ ﺗﺳﺑﻘﻬﺎ ﻟﻪ ﺍﻣﺭﺃﺓ ﺃﺧﺭﻯ ﻏﻳﺭﻫﺎ. ﺇﻧﻬﺎ ﺑﺣﻕ ﺇﺣﺩﻯ ﺍﻟﻭﺟﻭﻩ ﺍﻟﻧﺳﺎﺋﻳﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺷﻧﻔﺕ ﺁﺫﺍﻥ ﺍﻟﻣﺳﺗﻣﻌﻳﻥ ﺑﻧﺻﺎﺋﺣﻬﺎ ﻭﺑﺎﺳﺗﺿﺎﻓﺗﻬﺎ ﻟﻌﻠﻣﺎء ﻭﻣﺧﺗﺻﻳﻥ ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻝ ﺍﻟﻣﺭﺃﺓ ﻭﺍﻷﺳﺭﺓ ﻗﺑﻝ ﺃﻥ ﻳﺻﺎﺏ ﺍﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﻣﻐﺭﺑﻲ ﺑﺗﺧﻣﺔ ﺍﻟﺑﺭﺍﻣﺞ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺑﺙ ﻋﺑﺭ ﻣﺧﺗﻠﻑ ﺍﻹﺫﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﻧﻭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺿﺎﺋﻳﺔ ﻭﻣﻭﺍﻗﻊ ﺍﻷﻧﺗﺭﻧﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﻌﺞ ﺑﻬﺎ ﻛﻝ ﺑﻘﺎﻉ ﺍﻟﺩﻧﻳﺎ ﺍﻟﺗﻲ ﺃﺻﺑﺣﺕ ﻗﺭﻳﺔ ﺻﻐﻳﺭﺓ.

وﺍﻟﺳﻳﺩﺓ ﻟﻳﻠﻰ ﻛﻣﺎ ﻳﻌﺭﻓﻬﺎ ﺍﻟﺟﻣﻳﻊ، ﻟﻛﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺣﻘﻳﻘﺔ ﻣﻠﻳﻛﺔ ﺍﻟﻣﻠﻳﺎﻧﻲ، ﻭﻟﻠﺗﺳﻣﻳﺔ ﻗﺻﺔ ﺣﻛﺗﻬﺎ ﺍﻟﺳﻳﺩﺓ ﻟـ »ﺍﻟﺗﺟﺩﻳﺩ« ﺃﺛﻧﺎء ﺿﻳﺎﻓﺗﻬﺎ ﺑﺑﻳﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺭﺑﺎﻁ.
ﻛﺎﻥ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﺫﻱ ﻗﺭﺃﺗﻪ ﺑﺟﺭﻳﺩﺓ ﺍﻟﻌﻠﻡ ﺳﺑﺏ ﺗﻘﺩﻣﻬﺎ ﻟﻠﻌﻣﻝ ﺑﺎﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻻﻟﺗﺣﺎﻕ ﺑﺎﻹﺫﺍﻋﺔ ﺳﻧﺔ 1958، ﺣﻳﺙ ﺃﺷﺭﻓﺕ ﻋﻠﻰ ﺑﺭﻧﺎﻣﺞ ﺍﻷﺳﺭﺓ ﻭ ﺑﺭﻧﺎﻣﺞ ﻟﻠﻧﺳﺎء ﻓﻘﻁ ﺛﻡ ﺑﺭﻧﺎﻣﺞ ﺩﻧﻳﺎ ﺍﻟﻣﺭﺃﺓ ﻭﻋﺎﻟﻡ ﺍﻟﻣﺭﺃﺓ ﻭﺭﻛﺯﺕ ﻋﻠﻰ ﻁﺭﺡ ﻭﻣﻧﺎﻗﺷﺔ ﻗﺿﺎﻳﺎ ﺍﻟﻣﺭﺃﺓ ﻣﻣﺎ ﺳﺎﻋﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺳﺏ ﺛﻘﺔ ﺍﻟﻣﺭﺃﺓ ﺍﻟﻣﻐﺭﺑﻳﺔ ﻭﺍﻫﺗﻣﺎﻡ ﻣﺟﻣﻭﻋﺔ ﻣﻥ ﻧﺳﺎء ﺍﻟﻣﻐﺭﺏ ﺑﺗﺗﺑﻊ ﺑﺭﺍﻣﺟﻬﺎ.
ﺍﻟﺳﻳﺩﺓ ﻟﻳﻠﻰ ﺑﺻﻔﺗﻬﺎ ﺻﺣﺎﻓﻳﺔ ﻭﺃﻣﺎ ﺳﺎﻫﻣﺕ ﻓﻲ ﺗﻭﺟﻳﻪ ﺃﺟﻳﺎﻝ ﻭﻟﻭ ﺑﻁﺭﻳﻘﺔ ﻏﻳﺭ ﻣﺑﺎﺷﺭﺓ، ﻫﻲ ﺃﻡ ﻟﺧﺎﻟﺩ ﻭﻁﺎﺭﻕ ﺭﺯﻗﺕ ﺑﻬﻣﺎ ﻣﻥ ﺯﻭﺝ ﻛﺛﻳﺭ ﺍﻟﻌﻁﺎء ﻭﺻﺎﺩﻕ ﻓﻲ ﺣﺑﻪ ﻟﻬﺎ ﺳﺎﻋﺩﻫﺎ ﺃﻳﺿﺎ ﻓﻲ ﻣﺳﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﻌﻣﻠﻲ ﻭﻋﻣﻝ ﺑﻣﻧﻅﻭﻣﺔ ﻭﺭﺍء ﻛﻝ ﺭﺟﻝ ﻋﻅﻳﻡ ﺍﻣﺭﺃﺓ ﻟﻛﻥ ﺑﻭﺟﻪ ﺃﺧﺭ ﻫﻭ ﻭﺭﺍء ﻛﻝ ﺍﻣﺭﺃﺓ ﻋﻅﻳﻣﺔ ﺭﺟﻝ.

وقد ﺃﺛﻧﺕ ﺍﻟﺳﻳﺩﺓ ﻣﻠﻳﻛﺔ ﺍﻟﻣﻠﻳﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺫﻱ ﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟﺣﻳﺎﺓ ﻓﺟﺄﺓ ﺑﺳﺑﺏ ﺃﺯﻣﺔ ﻗﻠﺑﻳﺔ ﻭﻫﻡ ﻓﻲ ﺳﻔﺭ ﻋﻁﻠﺔ ﺑﺷﻣﺎﻝ ﺍﻟﻣﻐﺭﺏ، ﺃﺻﻳﺑﺕ ﺑﻌﺩﻫﺎ ﺍﻟﺳﻳﺩﺓ ﺑﺻﺩﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﺭﺍﻕ ﺯﻭﺝ ﻛﺭﻳﻡ ﺷﺎﻁﺭﻫﺎ ﺍﻫﺗﻣﺎﻣﺎﺗﻬﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺣﺗﺭﻡ ﺍﺧﺗﻳﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﻳﺛﻕ ﺑﻬﺎ ﻭﻳﺳﻬﻝ ﺍﻟﻁﺭﻳﻕ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﺣﺗﻰ ﻭﺻﻠﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﺕ ﺇﻟﻳﻪ ﻣﻥ ﺗﺄﻟﻕ ﻭﻧﻳﻝ ﻟﺣﺏ ﺍﻟﺟﻣﻬﻭﺭ ﺍﻟﻣﻐﺭﺑﻲ ﺍﻟﺫﻱ ﻳﺗﺎﺑﻊ ﺑﺭﺍﻣﺟﻬﺎ ﺑﺷﻐﻑ ﻭﻳﺗﺻﻝ ﺷﺎﻛﺭﺍ ﺃﻭ ﺷﺎﻛﻳﺎ ﻟﻬﺎ.

وﺗﻌﺗﺯ ﻣﻠﻳﻛﺔ ﺍﻟﻣﻠﻳﺎﻧﻲ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻣﺗﻘﺎﻋﺩﺓ ﺍﻵﻥ ﻋﻥ ﺍﻟﻌﻣﻝ، ﺑﻣﺳﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﻌﻣﻠﻲ ﺭﻓﻘﺔ ﺯﻣﻼء ﻳﺑﺎﺩﻟﻭﻧﻬﺎ ﺍﻻﺣﺗﺭﺍﻡ ﻭﺍﻟﺗﻘﺩﻳﺭ ﻭﻣﺳﺅﻭﻟﻳﻥ ﻳﻘﺩﺭﻭﻥ ﻟﻬﺎ ﻋﻁﺎءﻫﺎ ﻭﺟﻣﻬﻭﺭ ﻛﺳﺑﺕ ﺛﻘﺗﻪ ﻣﻣﺎ ﺟﻌﻠﻪ ﻳﺑﺙ ﻟﻬﺎ ﻫﻣﻭﻣﻪ ﻭﺃﺩﻭﺍءﻩ ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺗﺟﺩ ﺑﻳﻥ ﻳﺩﻱ ﻣﺧﺗﺻﻳﻥ ﻋﻼﺟﺎ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻷﺩﻭﺍء ﺍﻷﺳﺭﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ. ﻭﺗﻌﺗﺯ ﺃﻳﺿﺎ ﺑﺈﻧﺎﺭﺗﻬﺎ ﻟﻁﺭﻳﻕ ﺍﻟﻣﺭﺃﺓ ﻋﺑﺭ ﺗﻘﺩﻳﻡ ﺑﺭﺍﻣﺞ ﻋﺭﻓﺕ ﺗﻁﻭﺭﺍ ﺑﺗﻁﻭﺭ ﺍﻟﺯﻣﺎﻥ ﻭﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺗﻲ ﻣﺭﺕ ﻣﻧﻬﺎ ﺍﻟﻣﺭﺃﺓ ﺍﻟﻣﻐﺭﺑﻳﺔ ﺧﺻﻭﺻﺎ ﻭﺍﻟﻣﺭﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﻋﻣﻭﻣﺎ.

ﺗﻌﺗﺯ ﻣﻠﻳﻛﺔ ﺃﻳﺿﺎ ﺑﻛﻭﻥ ﷲ ﺃﻁﺎﻝ ﻓﻲ ﻋﻣﺭﻫﺎ ﺣﺗﻰ ﺃﺻﺑﺣﺕ ﺗﺭﻯ ﺻﺣﺎﻓﻳﺎﺕ ﻣﻘﺗﺩﺭﺍﺕ ﻗﺩﻣﻥ ﺧﺩﻣﺎﺕ ﺟﻠﻳﻠﺔ ﻟﻺﻋﻼﻡ ﻭﻁﻧﻳﺎ ﻭﺩﻭﻟﻳﺎ، ﻭﺧﺩﻣﻥ ﺍﻷﺳﺭﺓ ﻭﺍﻟﻣﺭﺃﺓ ﺑﺄﻋﻣﺎﻟﻬﻥ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﻐﻭﺹ ﻓﻲ ﻗﺿﺎﻳﺎ ﺷﺎﺋﻛﺔ ﻳﺻﻌﺏ ﺍﻻﻗﺗﺭﺍﺏ
ﻭﺗﺛﻧﻲ ﺍﻟﻣﻠﻳﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺗﻁﻭﺭ ﺍﻟﺫﻱ ﻋﺭﻓﺗﻪ ﺍﻟﻣﺭﺃﺓ ﺍﻟﻣﻐﺭﺑﻳﺔ ﺭﻏﻡ ﻣﺎ ﻳﻌﺗﺭﻱ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻣﻥ ﻧﻘﺎﺋﺹ، ﻟﻛﻧﻬﺎ ﻟﻥ ﺗﺧﻔﻲ ﺍﻟﻣﻛﺗﺳﺑﺎﺕ ﺍﻟﺣﻘﻳﻘﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺣﺻﻠﺕ ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺍﻟﻣﺭﺃﺓ ﺳﻭﺍء ﺑﻧﺿﺎﻟﻬﺎ ﺃﻭ ﺑﻧﺿﺎﻝ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻳﻥ ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻝ ﺍﻟﻔﻌﻝ ﺍﻟﻣﺩﻧﻲ ﻭﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻌﻠﻣﻲ.

ﻭﺗﺣﻣﻝ ﺍﻟﺳﻳﺩﺓ ﻣﻠﻳﻛﺔ ﺍﻟﺟﻳﻝ ﺍﻟﺻﺎﻋﺩ ﻣﻥ ﺍﻟﺻﺣﺎﻓﻳﺎﺕ ﻣﺳﺅﻭﻟﻳﺔ ﺍﻟﻭﻓﺎء ﻟﻠﻣﺗﻠﻘﻲ ﻭﺧﺩﻣﺗﻪ ﺑﺷﺗﻰ ﺍﻟﻌﻁﺎءﺍﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺻﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻣﻛﺗﻭﺑﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻣﺳﻣﻭﻋﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻣﺭﺋﻳﺔ.
ﻭﺗﻌﺗﺑﺭ ﺍﻟﻣﺗﺣﺩﺛﺔ ﻣﺳﺅﻭﻟﻳﺔ ﺍﻟﻌﻁﺎء ﻟﻸﺳﺭﺓ ﻭﺍﻟﻣﺭﺃﺓ ﺍﻟﻣﻐﺭﺑﻳﺔ ﻋﺑﺭ ﻭﺳﺎﺋﻝ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﺃﻣﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﻋﻧﻕ ﺣﺎﻣﻼﺕ ﺍﻟﻣﺷﻌﻝ ﻣﻥ ﺍﻟﺻﺣﺎﻓﻳﺎﺕ ﺍﻟﺻﺎﻋﺩﺍﺕ، ﻣﻭﺻﻳﺔ ﺇﻳﺎﻫﻥ ﺑﺎﻻﻟﺗﺯﺍﻡ ﺑﺎﻟﺟﺩﻳﺔ ﻭﻣﺭﺍﻋﺎﺓ ﺃﻫﻣﻳﺔ ﻣﺅﺳﺳﺔ.

ﻭﻋﻥ ﺃﺳﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﺛﺭﻫﺎ ﻓﻳﻬﺎ، ﺃﻋﻠﻧﺕ ﺍﻟﻣﻠﻳﺎﻧﻲ ﺑﺩﺍﻳﺔ ﻋﻥ ﺍﻋﺗﺯﺍﺯﻫﺎ ﺑﻧﺷﺄﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻅﻝ ﺃﺳﺭﺓ ﻣﻥ ﺃﻡ ﻣﻛﺎﻓﺣﺔ ﻭﻣﺧﻠﺻﺔ ﻟﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﺃﺳﺭﺗﻬﺎ ﻭﺧﺎﺩﻣﺔ ﻣﺗﻔﺎﻧﻳﺔ ﺗﻘﺩﻡ ﺍﻟﻁﻌﺎﻡ ﻭﺗﺧﻳﻁ ﺍﻟﻣﻠﺑﺱ ﻭﺗﺧﺩﻡ ﺍﻟﺯﻭﺝ ﻭﺗﻭﺟﻪ ﺍﻷﺑﻧﺎء ﻭﺗﻌﻠﻡ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻳﺔ، ﻛﻣﺎ ﺗﻌﺗﺯ ﻣﻠﻳﻛﺔ ﺃﻳﺿﺎ ﺑﻛﻭﻧﻬﺎ ﺣﻅﻳﺕ ﺑﺷﺭﻑ ﺍﻟﺯﻭﺍﺝ ﻣﻥ ﺭﺟﻝ ﻳﻘﺩﺭ ﺍﻟﻣﺭﺃﺓ ﺍﻟﺻﺣﺎﻓﻳﺔ ﺭﻏﻡ ﺻﻌﻭﺑﺔ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻣﻬﻧﺔ ﺍﻟﻣﻌﺭﻭﻓﺔ ﺑﻣﻬﻧﺔ ﺍﻟﻣﺗﺎﻋﺏ، ﻣﻌﺗﺑﺭﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﺗﻘﺩﻳﺭ ﻭﺍﻻﺣﺗﺭﺍﻡ ﻳﺟﺏ ﺍﻥ ﻳﻛﻭﻥ ﻣﺗﺑﺎﺩﻻ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﺯﻭﺟﻳﻥ ﻭﺃﻥ ﻳﺗﻔﻬﻡ ﻛﻝ ﻭﺍﺣﺩ ﻅﺭﻭﻑ ﻋﻣﻝ ﺷﺭﻳﻛﻪ ﻭﻳﺗﻌﺎﻭﻥ ﻣﻌﻪ ﻟﺗﺣﻘﻳﻕ ﺫﺍﺗﻪ ﻭﺍﻟﺭﻗﻲ ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻟﻪ.

ﺃﻣﺎ ﻋﻥ ﻗﺻﺗﻬﺎ ﺗﺳﻣﻳﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺳﻳﺩﺓ ﻟﻳﻠﻰ، ﻓﻠﻛﻭﻧﻬﺎ ﺭﺯﻗﺕ ﺑﺄﺑﻧﺎء ﺫﻛﻭﺭ ﻭﻟﻡ ﺗﺭﺯﻕ ﺑﺑﻧﺕ، ﻓﺎﺧﺗﺎﺭﺕ ﺃﻥ ﺗﺳﻣﻲ ﻧﻔﺳﻬﺎ ﺑﺎﻟﺳﻳﺩﺓ ﻟﻳﻠﻰ ﻣﻌﺗﺑﺭﺓ ﺑﺭﺍﻣﺞ ﺍﻷﺳﺭﺓ ﺑﻣﺛﺎﺑﺔ ﺍﺑﻧﺔ ﻟﻬﺎ ﺭﻋﺗﻬﺎ ﺣﻕ ﺭﻋﺎﻳﺗﻬﺎ ﺣﺗﻰ ﺗﻘﺎﻋﺩﺕ ﻋﻥ ﺍﻟﻌﻣﻝ ﻣﻘﺩﻣﺔ ﺧﺩﻣﺔ ﺟﻠﻳﻠﺔ ﻟﻸﺳﺭﺓ ﺍﻟﻣﻐﺭﺑﻳﺔ ﻣﻥ ﺧﻠﻑ ﺍﻟﻣﻳﻛﺭﻭﻓﻭﻥ.
ﻭﺗﻌﺗﺯ ﺃﻳﺿﺎ ﺑﺄﺑﻧﺎﺋﻬﺎ ﻭﺃﺣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺍﻟﺫﻳﻥ ﺯﻳﻧﺕ ﺑﻌﺽ ﺟﺩﺭﺍﻥ ﺑﻳﺗﻬﺎ ﺑﺻﻭﺭﻫﻡ.
ﺗﻌﺗﺭﻑ ﻣﻠﻳﻛﺔ ﺍﻟﻣﻠﻳﺎﻧﻲ ﻟﻠﻣﺭﺃﺓ ﺍﻟﻣﻐﺭﺑﻳﺔ ﺑﺎﻟﺗﺄﻟﻕ ﻭﺍﻟﺗﻔﻭﻕ ﻓﻲ ﻣﺧﺗﻠﻑ ﺍﻟﻣﺟﺎﻻﺕ ﺩﺍﻋﻳﺔ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺗﺷﺑﺙ ﺑﺎﻟﻬﻭﻳﺔ ﺍﻟﻣﻐﺭﺑﻳﺔ ﺍﻷﺻﻳﻠﺔ ﻭﺍﻟﺣﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻬﻧﺔ ﻛﺎﻧﺕ ﻭﺃﻳﻧﻣﺎ ﺣﻠﺕ ﻭﺍﺭﺗﺣﻠﺕ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻣﺛﻝ ﺍﻟﻭﺟﻪ ﺍﻟﻣﺷﺭﻕ ﻟﻠﻣﻐﺭﺏ ﺍﻟﻌﺯﻳﺯ.
ﻭﺗﺷﻛﺭ ﺍﻟﺳﻳﺩﺓ ﻣﻠﻳﻛﺔ ﺟﻣﻬﻭﺭﻫﺎ ﺍﻟﺫﻱ ﺗﻌﺗﺯ ﺑﻭﻓﺎﺋﻪ ﻟﻬﺎ ﻭﺗﻘﺩﻳﺭﻩ ﻟﻬﺎ ﻭﺛﻘﺗﻪ ﺑﻬﺎ.

ﻭﺩﻋﻧﺎﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﺃﻣﻝ ﻓﻲ ﺗﺣﻘﻳﻕ ﺑﻌﺽ ﺍﻷﻣﺎﻧﻲ ﻭﻣﻧﻬﺎ ﺗﻘﺩﻳﻡ ﻣﺫﻛﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺗﻲ ﺳﺗﻛﺷﻑ ﻋﻥ ﺍﻟﻭﺟﻪ ﺍﻵﺧﺭ ﻟﻠﺳﻳﺩﺓ ﻟﻳﻠﻰ ﺍﻟﺗﻲ ﻋﺭﻓﻬﺎ ﺍﻟﺟﻣﻬﻭﺭ ﺍﻟﻣﻐﺭﺑﻲ ﺧﻠﻑ ﺍﻟﻣﺫﻳﺎﻉ ﻣﻧﺫ ﺳﻧﺔ 1958 ﺇﻟﻰ ﺳﻧﺔ 1998 ﺳﻧﺔ ﺣﺻﻭﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺗﻘﺎﻋﺩ ﻟﻛﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺯﺍﻝ ﻣﻭﺟﻭﺩﺓ ﻋﺑﺭ ﺣﺿﻭﺭﻫﺎ ﻣﻠﺗﻘﻳﺎﺕ ﻋﻠﻣﻳﺔ ﻭﻓﻧﻳﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻣﻧﻬﺎ ﺍﻟﺗﻲ ﻳﺗﻡ ﻓﻳﻬﺎ ﺗﻛﺭﻳﻣﻬﺎ ﻭﻓﺎء ﻟﻌﻁﺎءﺍﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺯﻣﻥ ﻟﻡ ﺗﻛﻥ ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ ﻣﺳﺎﻋﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻣﻝ ﻣﺛﻝ ﻣﺎ ﻫﻭ ﻣﺗﻭﻓﺭ ﺍﻵﻥ ﻣﻥ ﺗﻘﻧﻳﺎﺕ ﻋﺎﻟﻳﺔ ﻭﻭﺳﺎﺋﻝ ﻣﺳﻬﻠﺔ ﻟﻠﻌﻣﻝ ﺍﻟﺻﺣﺎﻓﻲ ﻟﻛﻝ ﺍﻣﺭﺃﺓ ﻭﺭﺟﻝ.

ﺍﻟﺳﻳﺩﺓ ﻣﻠﻳﻛﺔ ﺍﻟﻣﻠﻳﺎﻧﻲ:

• ﻋﺿﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﺟﻠﺱ ﺍﻻﺳﺗﺷﺎﺭﻱ ﺍﻟﻣﻠﻛﻲ ﻟﻣﺩﻭﻧﺔ ﺍﻷﺳﺭﺓ.

• ﺍﻟﺗﺣﻘﺕ ﺑﺎﻹﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﻣﻐﺭﺑﻳﺔ ﺳﻧﺔ 1958 ﺑﻘﺳﻡ ﺍﻟﺗﺣﺭﻳﺭ ﺍﻟﻌﺭﺑﻲ.

• ﻣﻌﺩﺓ ﻭﻣﻘﺩﻣﺔ ﺑﺭﺍﻣﺞ ﺇﺫﺍﻋﻳﺔ ﺣﻭﻝ ﻗﺿﺎﻳﺎ ﺍﻟﻣﺭﺃﺓ ﻭﺍﻷﺳﺭﺓ، ﻣﺛﻝ: ﺩﻧﻳﺎ ﺍﻟﻣﺭﺃﺓ، ﺃﻧﺎ ﻋﻧﺩﻱ ﻣﺷﻛﻠﺔ، ﻋﺎﻟﻡ ﺍﻟﻣﺭﺃﺓ، ﻣﻊ ﺍﻷﺳﺭﺓ.

• ﺣﺎﺯﺕ ﻋﻠﻰ ﺟﻭﺍﺋﺯ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺗﺎﺝ ﺍﻹﺫﺍﻋﻲ ﻣﺣﻠﻳﺎ ﻭﺩﻭﻟﻳﺎ. • ﺣﻅﻳﺕ ﺑﺷﺭﻑ ﻧﻳﻝ ﺃﻭﺳﻣﺔ ﻣﻠﻛﻳﺔ ﻣﻥ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ.

جمعية الازدهار للثقافة والتنمية بمكناس وجريدة صوت الجهة٬ تنظمان حفلا تكريميا للإعلامية والإذاعية السابقة السيدة ليلى

جمعية الازدهار للثقافة والتنمية بمكناس وجريدة صوت الجهة٬ تنظمان حفلا تكريميا للإعلامية والإذاعية السابقة السيدة ليلى

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.