حقوق المعاق بين الواقع والخيال
عبد الله الونسافي رئيس التحرير 30 مارس 2012 مكناس
في البوم الوطني للمعاق استمعنا الى الشعارات وما يجب أن يتمتع به المعاق من حقوق بينما الواقع شيء آخر. اذ لا وجود لأبسط الأشياء كانعدام الولوجيات وعلامات الوقوف أمام المصالح اذ اذا أراد أحد المعاقين الوقوف أمام أحد المصالح لقضاء حاجة لا يجد مكانا خاصا به وهذه معضلة تضاف للمعانات اليومية . لماذا في بلد أجنبي للمعاق حقوق لا تحصى وفي بلدنا المسلم لا حق له أهذا هو الاسلام ؟ أين الجمعيات التي تدافع عن المعاق ؟ أم أن دورهم يقتصر على طلب المنح وتبذيرها ؟ وكم من سليم يترأس جمعية للمعاقين ،ولكن ربما هو معاق بأكبر اعاقة ألا وهي اعاقة العقل. كيف لسليم أن يحس احساس المعاق ؟ هذا هو السؤال وهنا تطرح الاشكالية الكبرى
يمكنك ترك رد أو تعليق في هذا الموضوع ، وأي تعليق خارج نطاق الموضوع سوف يهمش !







