شيخ الزاوية المحمدية للذكر الرباني ومقام الصالحين بعين الركادة السيد ممدوح الزلجامي في خلوة مع الله للدعاء للملك بالنصر والتمكين وللوطن بالحفظ والازدهار | مكناس سيتي

شيخ الزاوية المحمدية للذكر الرباني ومقام الصالحين بعين الركادة السيد ممدوح الزلجامي في خلوة مع الله للدعاء للملك بالنصر والتمكين وللوطن بالحفظ والازدهار

الإثنين, أكتوبر 7th, 2013

وجدة البوابة – مكناس سيتي: إن الخلوة مع الله واللجوء إليه بالدعاء لهي من أفضل القربات إلى الله تعالى، بل إن الدعاء “هو العبادة”، كما ورد في سنن الترمذي وأبي داود وابن ماجه من حديث النعمان بن بشير” الدعاء هو العبادة”، وفي رواية “الدعاء مخ العبادة” . وقد أثنى الله على أنبيائه ورسله كونهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعونه رغبا ورهبا. فقال سبحانه:{إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ }

كما أنه سبحانه قد أخبرنا بأنه قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، فقال سبحانه:”وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ”. كذلك فقد أمرنا سبحانه بدعائه والتضرع إليه، لا سيما عند الشدائد والكربات. وأخبر أنه لا يجيب المضطر ولا يكشف الضر إلا هو سبحانه. فقال: “أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ” .وذم اللذين يعرضون عن دعائه فقال: “فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ”.وقال :”إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين”.

من هذا المنطلق، وفي جو روحاني إلى ما بعد منتصف الليل، وفي جو من الخشوع والسكينة الربانية، قرر شيخ الزاوية المحمدية للذكر الرباني ومقام الصالحين بعين الركادة – إقليم بركان، الخلوة مع الله عز وجل لعدة أيام للدعاء لملك البلاد صاحب الجلالة والمهابة أمير المؤمنين محمد السادس بالنصر والتمكين وبالأمن وبأن يحفظه الله في ولي عهده الأمين، وينبته نباتا حسنا، وبأن يحفظه الله في مقامه و ويوفقه دائما وأبدا لصالح الأعمال حتى يصل بهذا البلد الأمين في عهده الزاهر إلى ما يصبو إليه من عزة ومنعة وتقدم وازدهار، ورخاء، وأمن وأمان، إن ربنا لسميع الدعاء.

ودعا شيخ الزاوية المحمدية للذكر الرباني ومقام الصالحين بعين الركادة السيد ممدوح الزلجامي كل الشيوخ في مختلف الزاويات بالمملكة المغربية والمريدين وجميع المؤمنين إلى الخلوة مع الله في سكونِ الليلِ ،وفي ظلِ ذلك الأمان الرباني .. ليقفوا  ويصلوا لله ركعتينْ ثم إلى الخلوة بأنفسهم مع الله ومناجاته والدعاء ،بإلحاح قارعين باب الرحمن لأن يحفظ سيدنا ومولانا ملك البلاد محمد السادس وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية وأن يجعل بلدنا المغرب آمنا بعيدا عن جميع أنواع الفتن، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «رحم الله عبداً طلب من الله عزَّ وجلَّ حاجةً فألحّ في الدعاء ، استجيب له أو لم يستجب » وعن الاِمام أبي جعفر الباقر عليه السلام أنّه قال : «والله لا يلح عبد مؤمن على الله عز وجلّ في حاجته إلاّ قضاها له ».ولاتيأسنَّ أخي إن تأخرت عنك إجابة دعواتك ،فلعل في ذلك الخير العظيم لك . روي عن الاِمام الباقر عليه السلام أنّه قال : «إن المؤمن يسأل الله عزَّ وجلّ حاجة فيؤخر عنه تعجيل اجابته حبّاً لصوته واستماع نحيبه »

شيخ الزاوية المحمدية للذكر الرباني ومقام الصالحين بعين الركادة السيد ممدوح الزلجامي في خلوة مع الله للدعاء للملك بالنصر والتمكين وللوطن بالحفظ والازدهار

شيخ الزاوية المحمدية للذكر الرباني ومقام الصالحين بعين الركادة السيد ممدوح الزلجامي في خلوة مع الله للدعاء للملك بالنصر والتمكين وللوطن بالحفظ والازدهار

الكاتب على يمكنك متابعة الردود على هذا عن طريق آر إس إس 2.0.

يمكنك ترك رد أو تعليق في هذا الموضوع ، وأي تعليق خارج نطاق الموضوع سوف يهمش !




Search in Youtube Search in Google Send to Search Text Highlight


© 2017 مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس. All Rights Reserved.