طريقة موت وزير الدولة المرحوم السيد عبد الله بها تثير الاستغراب/ محمد شركي‎

1٬069 مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 8 ديسمبر 2014 - 9:45 مساءً
طريقة موت وزير الدولة المرحوم السيد عبد الله بها تثير الاستغراب/ محمد شركي‎

مكناس سيتي: محمد شركي/ عندما نشرت بعض المواقع الإخبارية على الشبكة العنكبوتية نبأ وفاة المرحوم السيد عبد الله بها كان أول سؤال يخطر على البال هو : هل كان وزير الدولة وحده ؟ وهل يتحرك وزير دون رفقة ودون حراسة ؟ علما بأن الوزراء لا يتحركون دون مرافقين ودون حراسة بما فيها الحراسة الخاصة .ومما يتداوله المغاربة من أحاديث عن الوزراء أن وزيرا في عهد المغفور له محمد الخامس كان يركب دراجة عادية ، فبلغ خبره إلى المغفور له فاستدعاه وسأله عن ذلك فأجاب الوزير بأنه يفعل ذلك تواضعا لأنه من تواضع لله رفعه فأجابه جلالة المغفور له أنت وزير المملكة الشريفة لا بد أن يعكس تحركك هيبتها فعليك أن تركب سيارة الوزارة ومعك حرس يحرسك . هذه الحكاية يتناقلها المغاربة والله أعلم بصحتها، ومع ذلك فهي تؤكد ضرورة تحرك الوزراء بوجود رفقة وحراسة وهو ما لم يحصل مع وزير الدولة الذي كان ضحية دهس قطار في ممر قيل بأنه غير محروس علما بأن المسافر من شرق المملكة إلى غربها يعاين وجود حراس بسترة عاكسة للضوء في الممرات التي لا تغلق بمتاريس لمنع حركة السير أثناء مرور القطارات سواء السريعة أو الثقيلة . ومعلوم أن زعيق القطارات السريعة يسمع من مسافات طويلة فلماذا لم ينتبه الوزير وهو سليم الحواس يسمع ويرى إلى مرور القطار الذي دهسه ؟ ومما يثير الاستغراب أيضا ما تناقلته المواقع الإعلامية على الشبكة العنكبوتية من أن الوزير كان يزور مكان وفاة المرحوم السيد الزايدي البرلماني الاشتراكي ،علما بأن هذه الزيارة كان من المفروض أن تكون يوم مات السيد الزايدي ، ثم ماذا كانت ستفيد المرحوم عبد الله بها معاينة مكان وفاة المرحوم الزايدي ؟ إن رواية نهاية وزير الدولة بهذه الطريقة تثير الاستغراب، بل قد تثير الشكوك أيضا .فهل لقي الرجل ربه كما جاء في الرواية المتداولة إعلاميا أم أن تحقيقات الجهات المسؤولة أمنيا وقضائيا ستكشف عن سر آخر لموته ذلك ما ينتظر الرأي العام الكشف عنه في أقرب الآجال ؟

طريقة موت وزير الدولة المرحوم السيد عبد الله بها تثير الاستغراب/ محمد شركي
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.