طنجة تجدد دعمها للمصباح في الإنتخابات البرلمانية الجزئية

مكناس سيتي
440 مشاهدة
أخر تحديث : السبت 6 أكتوبر 2012 - 7:35 مساءً
طنجة تجدد دعمها للمصباح في الإنتخابات البرلمانية الجزئية

مكناس سيتي: مكناس في 6 أكتوبر 2012، فازت لائحة حزب العدالة و التنمية في الإنتخابات البرلمانية الجزئية التي جرت يوم الخميس الرابع من الشهر الحالي بمقعدين في الغرفة الأولى من خلال عبد اللطيف بروحو و محمد الدياز ، بينما المقعد الثالث كان من نصيب حزب الإتحاد الدستوري عبر منسقه الجهوي محمد الزموري ، حيث حققت لائحة المصباح 26934 صوتا متبوعا بلائحة الحصان ب12057 صوتا ، بينما حصل ممثل حزب الأصالة و المعاصرة على 9309 صوتا ، وقد سجل الملاحضون أن نسبة التصويت كانت شبه ضعيفة و لم تتجاوز20% .
وقد تميزت الحملة الدعائية لهذه الإنتخابات الجزئية بتلاسن قوي وإتهامات خطيرة بين حزب العدالة و التنمية بطنجة و حزب الأصالة المعاصرة ، هذا الأخير جند مجموعة من المفوضين القضائين لتتبع التجمعات التي نظمها حزب المصباح لتسجيل وجود وزاراء بنكيران فيها ،معتبرا ذلك غير قانوني لأنهم برأيه يستعملون معدات الدولة في الحملة الإنتخابية ، بينما حزب العدالة و التنمية رد بالقول أن حزب البام يعيش بمنشيطات غير طبيعية و أنه حزب فاقد للشرعية أمام الشعب ، متهما الحزب ذاته بتسخير جزء من المعطلين للتشويش على بنكيران إثناء تواجده في تجمع خطابي ببني مكادة “دار التونسي” ، وكان عادل الدفوف رئيس إتحاد طنجة الذي نزل في الإنتخابات الجزئية بلباس حزب الأصالة و المعاصرة هو أكبر خاسر ،لأنه برأي العديد من المتتبعين فقد عاقبته الساكنة على النتائج المتواضعة التي يعرفها فريق المدينة الأول .
وكانت هذه الإنتخابات الجزئية قد جرت بناء على قرار من الغرفة الدستورية التي كانت قد اسقطت فوز لائحة حزب المصباح في الإنتخابات البرلمانية ليوم 25نونبر2011 ، وبهذه النتائج الأخيرة يؤكد حزب بنكيران هيمنته على عاصمة الشمال.


طنجة تجدد دعمها للمصباح في الإنتخابات البرلمانية الجزئية

طنجة تجدد دعمها للمصباح في الإنتخابات البرلمانية الجزئية

حسن بودراع

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.