كواليس مكناسية

مكناس سيتي
1٬011 مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 29 يونيو 2010 - 2:25 مساءً
كواليس مكناسية

عبد المجيد أبو خديجة رجل المرحلة بامتياز كبير …

بعد الإخفاق الذي لحق فريق النادي المكناسي لكرة القدم من تحقيق حلم الصعود الى قسم الصفوة وبعد عدة مشاكل عاشتها الكرة المكناسية خاصة على مستوى عدم الاستقرار سواء ما يهم الإدارة التقنية أو حتى المكتب المسير الذي عاش صراعات مريرة كانت نتائجها بقاء الفريق ضمن قسم المظاليم كما أن الفريق وبمشاكله المفتعلة أحيانا وبصراعات مجانية أجهزت على حلم الصعود الذي كان قاب قوسين من الفريق غير أن السرعة النهائية خانته بعد سلسلة من النتائج السلبية التي كان سببها عدة عوامل أهمها صراعات بين أعضاء المكتب وانشقاقات لا تمت بصلة لتأهيل كرة القدم الوطنية وهكذا وبعد دخول ملف النادي في غرف المحاكم المكناسية انتهت فصول هذه المسرحية المحبوكة والتي يتفرج عليها الجمهور المكناسي المسكين ويتحصر من شدة ضياع فرصة العودة الى قسم الأضواء جاء رجل هو ابن البلد بملف تأهيل كرة القدم المكناسية وإخراجها من الظلمات الى النور فقط إذا ما تضافرت الجهود وتم طي صفحات الماضي وشيء من نكران الذات ومساعدة هذا الرجل الذي جاء بمبالغ هامة للفريق وبحافلة جديدة تليق بسمعة النادي وتاريخه العريق وبمعدات رياضية هامة من الطراز الرفيع تليق كذلك بسمعة اللاعب المكناسي الذي ضحى بالشيء النفيس من اجل هذا الفريق غير أن السؤال المطروح من له المصلحة في عدم استفادة الفريق والمدينة ككل من مشروع أبو خديجة عبد المجيد ومن يعرقل مصلحة الفريق…الرجل جاء بمشروع هام وما على الجميع سوى مباركة المبادرة الحميدة والتي قل مثلها في زمن تأهيل الرياضة ببلادنا…الرجل يطلب فقط مساعدته ولو بالسكوت وعدم الشوشرة وحان الوقت للجميع من أجل نسيان الماضي الحزين والتوقيع على معاهدة التأهيل الرياضي بمكناس واعتبار كرة القدم كقاطرة تجر باقي الرياضات فهذه مسؤولية الجميع خاصة السلطات المحلية والسلطات المنتخبة وأعيان المدينة والفاعلين الاقتصاديين والمجلس الإداري للنادي الرياضي المكناسي ومسيرين ومنخرطين ورجال الإعلام الذين اعتبرهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده شركاء حقييقين في إصلاح المنظومة الرياضية ببلادنا من خلال الرسالة الملكية الموجهة للمشاركين في أشغال المناظرة الوطنية الثانية للرياضة بالصخيرات ثم الجمهور فالكرة في ملعب هؤلاء ويجب التعامل بالحكمة والرزانة من أجل عودة الفريق الى قسم الصفوة ويمكن اعتبار بعد عدة تجارب عاشها الفريق مؤخرا أن الدور جاء على تجربة عبد المجيد أبو خديجة فلنعطيه الفرصة كما استفاد من هذه الفرصة من سبقوه من قبل…

اجتماع من أجل التواصل وجبر الخواطر …

كما هو معلوم أقدم رئيس اللجنة المؤقتة لتسير النادي المكناسي لكرة القدم محمد سعد الله وبعد الإخفاق في عملية الصعود باشر مؤخرا تحركاته من أجل إعطاء دم جديد للفريق وهكذا كانت هناك عدة مفاوضات مع المدرب السابق لاتحاد تمارة هشام الإدريسي من أجل أن يتولى تدريب الفريق المكناسي المفاوضات انتهت بالإيجاب مقابل 40 ألف درهم شهريا كأجر وتصبح 60 ألف درهم في حالة ماحقق المدرب رفقة الفريق 20 نقطة في 10 مباريات وبمنحة التوقيع 200 ألف درهم على دفعتين ثم بالمقابل كذلك يستقطب المدرب 8 الى 10 لاعبين من اتحاد تمارة وجمعية سلا لتعزيز الفريق قصد تحقيق حلم الصعود … وقد اختير كمساعد له اللاعب السابق لجمعية سلا المعروفي كما لو أن المدينة لم تنجب أطرا مكناسية وهكذا فطن الجميع لهذا الأمر وتم الاستقرار على أن يتولى هذه المهمة أحد أبناء الفريق حميد عبد الوهاب الذي شغل الموسم الماضي مساعدا للخيدر كما تقرر أن تستأنف التداريب يوم 28 يونيو2010 بمكناس على أن يرحل الفريق الى ايفران للاستكمال تداريبه غير أن المتتبعين عن قرب للفريق المكناسي وخاصة بعض أعضاء المكتب صرحوا للجريدة بأن هذه الأمور لا علم لهم بها كما أنه لا يعقل أن الفريق ربح عناصر هامة مؤخرا من فئة الشبان ونستقطب عناصر خارج المدينة خصوصا أن التجربة الأخيرة والتي أظهرت من خلال المباراة الودية التي جمعت منتخب أجود اللاعبين المحليين المنتمين الى قسم الهواة بالمدينة ضد اللاعبين المكناسيين الذين تم الاستغناء عنهم مؤخرا ومن قبل والذين يزاولون حاليا بمختلف الفرق الوطنية أظهرت المباراة بأن مدينة مكناس تنجب المواهب الكروية بل أن هناك من لعب ضد فريقه الأم النادي المكناسي ووقف الند بالند من أجل حرمان الفريق من الفوز كما وقع مؤخرا ضد اتحاد سيدي قاسم… وقد كان شعار هذه المباراة (صلة الرحم) الاجتماع الأخير الذي عقده الرئيس المؤقت مع الأعضاء لم يسفر عن أي جديد سوى تلاوة التقرير الأدبي قصد الإطلاع وقبل عرضه على أنظار أشغال الجمع العام الذي سيعقده الفريق في غضون 10 أيام المقبلة غير أن أحد
أعضاء المكتب صرح بأن التقرير فارغ وضعيف ولا يليق بسمعة النادي وتاريخه المجيد كما تسائل البعض عن السبب في عدم عرض التقرير المالي … خاصة في غياب حضور أمين مال النادي الذي كانت له أشغاله…من جهة أخرى وحسب تصريحات بعض أعضاء المكتب فان أمين المال يجهل بعض الأمور المالية التي قد صرفت نظرا لعدم توفره على مايبررها خاصة وأن الرئيس صرح في أكثر من مناسبة على أنه مدين للفريق بمبلغ 150 مليون سنتيم … من جهة أخرى تسائل بعض المنخرطين عن سبب رفض الرئيس للانخراطاتهم خاصة أنهم يتوفرون على الإيصال الذي تم بموجبه تحويل واجب الانخراط الى الحساب البنكي للنادي كما أن انخراطهم يستوفي كافة الشروط القانونية والمعمول بها بالجامعة وتسائل الجميع كيف تسحب وتصرف مبالغ انخراطاتهم التي كانت قد حولت منذ بداية الموسم من قبلهم على حساب الفريق واليوم يفاجئون بان الرئيس يرفض انخراطاتهم وحسب تصريحاتهم كان عليه أن يرجع لهم مبالغهم…وفي الختام يتساءل الشارع الرياضي المكناسي عن من لهم الحق الآن من المنخرطين لتمثيل الفريق خلال الجمع العام القادم ومن لهم الحق في التصويت… ربما الجمع العام القادم سيكشف عن المستور…

النادي المكناسي لكرة الطائرة يفوز بكأس العرش في صمت رهيب…

كما هو معلوم فازت الطائرة المكناسية بلقب كأس العرش لهذا الموسم فوز جاء من عنق الزجاجة فوز جاء بإرادة اللاعبين فوز جاء بتضحيات عبد العالي عيسي رئيس الفريق ومحمد روان قيدوم المسيرين بالطائرة المكناسية وبمجهودات أمين مال السابق للفريق محمد بنعكي الذي صال وجال رفقة الفريق في تحركاته المباراة جمعت الفريق المكناسي بفريق الفتح الرباطي وانتهت النتيجة بحصة ( 3 جولات لجولة واحدة) لكن المباراة أجريت بأكادير بعيدة عن أنصار ومحبي الفريقين بل أكثر من ذلك الفريق المكناسي تحمل عبء السفر من مكناس الى أكادير لإجراء المقابلة النهائية التي كما قلت غابت عنها جماهير الفريقين اللهم حضور المكتب الجامعي (المتقدمين في السن ما بغاوش يتقاعدوا من الجامعة ورثوها) وحضور إناث فريقي الفتح الرباطي والاتحاد الرياضي اللواتي لعبن كذلك مباراة النهاية في رفع الستار إذن غابت الجماهير وغاب معها حضور وزير الشباب والرياضة …ولم يترأس المباراة النهائية … غاب كذلك والي جهة سوس ماسة درعة واكتفى هو الأخر بإرسال من ينوب عنه في شخص كاتبه العام بالولاية لتسليم الكأس الفضية التي تلعب مرة واحدة في السنة غاب الجميع عن نهاية كأس العرش غاب المسؤولين المباشرين ولم يفاجئني هذا الغياب لأنه غياب اعتيادي ألفناه في زمن تجدونهم يتحدثون عن التأهيل الرياضي ببلادنا كل هذا حدث خلال المباراة النهائية لنيل لقب كأس العرش لكرة الطائرة … عاد الفريق الاسماعيلي سعيدا باللقب وكان ينتظر بعد رحلة شاقة أن الجميع سيهلل وسيفرح وسيستقبل الأبطال الذين أنقذوا ماء وجه الرياضة المكناسية هذا الموسم الذي سقطت فيه الكرة المكناسية في المشاكل كما سقطت كرة اليد التي تلعب لوحدها بعيدة عن التواصل كما لو أنها تلعب في جزيرة الوقواق وليس فريق مدينة مكناس والنتيجة هزيمتين أمام كل من الرابطة البيضاوية حرمته من الظفر بلقب البطولة وجماعة الحي المحمدي عجلت بإقصائه من منافسات كأس العرش وبالتالي عدم الاحتفاظ باللقب فوز النادي المكناسي لكرة الطائرة جاء في صمت رهيب …

كواليس مكناسية

كواليس مكناسية

كواليس جمعها من مكناس: عادل الرحموني

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.