لشهب: مدينة بنسليمان توجتني بمنشد الشارقة

مكناس سيتي
765 مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 26 ديسمبر 2017 - 3:30 مساءً
لشهب: مدينة بنسليمان توجتني بمنشد الشارقة

بالرغم من فشله في الوقوف على ركح مسرح “منشد الشارقة” في ثلاث دورات سابقة، فإنّ إصراره دفعه إلى تكسير حاجز خوف الوقوف على المسرح، وانتزاع لقب البرنامج في دورته العاشرة.

في حوار مع هسبريس، يكشف ياسين لشهب، المتوج بلقب برنامج “منشد الشارقة”، احترافه لفن الإنشاد ويتحدث عن اللوبيات المتحكمة في المسابقات الغنائية، ورفضه المشاركة في “ذوفيس”.

كيف كانت بداياتك في مجال الإنشاد؟

دخولي إلى المجال الفني كان عن طريق الصدفة، فخلال دراستي في التعليم الأولي رشحتني معلمتي آنذاك لافتتاح حفل نهاية الموسم الدراسي بقراءة سورة “الضحى”، عندها نصحت والدتي بمتابعة موهبتي، فولجت دار القرآن الكريم؛ لكن ميولي إلى الجانب الفني دفعني إلى مشاركة أخي الأكبر لحفلات إنشادية وسني لا يتجاوز العشر سنوات، وهو الأمر الذي فتح لي المجال للقاء عدة شخصيات ومسؤولين حكوميين من بينهم لحبيب المالكي الذي أبدى إعجابه بصوتي.

بعدها، التحقت بمعهد للتكوين الموسيقي بشكل متقطع بالتوازي مع دراستي، وشاركت في عدة أعمال فنية ضخمة مع فنانين كبار.. وأواصل اليوم دراستي في شعبة تكنولوجيا الإعلام السمعي البصري بالمعهد العالي للصحافة والإعلام، إلى جانب تأسيس مجموعة “الصفى المغربية للفن الأصيل”.

ما أهمية تتويجك لقب “منشد الشارقة” في مسيرتك الفنية؟

مشاركتي في الدورة العاشرة للبرنامج لم تكن الأولى من نوعها، إذ سبق أن شاركت في الإقصائيات ثلاث مرات ولم أتمكن من الوصول إلى النهائيات؛ لكن ذلك زادني إصرارا وقوة لكسر حاجز الخوف من المسرح، والاشتغال على تطوير مهاراتي، وفهم قواعد المسابقة والاستفادة من الأخطاء السّابقة.

الوقوف على ركح “منشد الشارقة” ليس أمرا سهلا، والأهم هو أن تحقق إشادة لجنة التحكيم دون تسجيل أي ملاحظات سلبية في أدائك، بعد تجربة ثلاث سنوات وعدت نفسي أن أحمل لقب الدورة العاشرة، والحمد لله تحقق ذلك.

من خلال تجربتك، هل تؤمن باللوبيات المتحكمة في هذا النوع من البرامج؟

صحيح أنّ الخوف والتخوف تملكني بشكل رهيب في نهائيات البرنامج، خاصة أن نسبة تصويت الجمهور كانت تمثل 30 في المائة؛ لكني تخطيت هذه المرحلة بفضل تصوير الجمهور ودعم عامل إقليم بنسليمان الذي لعب دورا كبيرا في تحفيز الساكنة على التصويت لصالحي، ودعم الفنانين المغاربة ورجال الإعلام، الشيء الذي أعاد إليّ الثقة مرة أخرى والوقوف على خشبة المسرح بثقة كبيرة.

يلجأ العديد من الفنانين إلى تغيير مسارهم من الإنشاد نحو أنماط أخرى بحثا الشهرة والمال، أيمكنك تغيير مسارك للهدف نفسه؟

علاقتي بالفنانين المغاربة جيدة وأحترم اللون الذي يقدمونه، وألا أخفيكم أنّه سبق أن عرض علي المشاركة في برنامج “ذوفيس”؛ لكني رفضت ذلك، لأنّ طبيعة هذه البرامج لا تتوافق مع قناعاتي وفكري، أنا اخترت الغناء للحب والسلام والأرض والإنسانية.

ما جديدك الفني بعد الظفر باللقب؟

أستعد لطرح أغنية تتغنى عن مغربية الصحراء، وهو العمل الذي قمت بتسجيله قبل عام ونصف العام في الأردن تحت إشراف أحمد رامي، من إنتاج مشترك بيني وبين منير كرمود.

كلمة أخيرة

أهدي هذا اللقب إلى الملك محمد السادس الفنان الأول في المملكة المغربية، والجمهور المغربي والجالية المغربية المقيمة بالإمارات على دعمهم ومساندتهم، وإلى الرابطة الوطنية الكبرى للمديح والسماع، وإلى رجال الإعلام والصحافة المغربية.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.