ما رأي المؤسسة الدينية الرسمية عندنا في من شبه القمار بالآذان ؟

مكناس سيتي
567 مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 10 أكتوبر 2012 - 7:43 مساءً
ما رأي المؤسسة الدينية الرسمية عندنا في من شبه القمار بالآذان ؟

محمد شركي/مكناس سيتي – وجدة البوابة: مكناس في 10 أكتوبر 2012، لقد دأب أحد العلمانيين من دعاة التعصب للطائفية عرقا وجنسا ولغة على الإساءة للدين الإسلامي في تصريحاته وكتاباته . وآخر ما نشر عنه في موقع هسبريس ذي الميول العلمانية المكشوفة أنه شبه القمار بالآذان استخفافا بالإسلام وبمشاعر المسلمين الدينية دون أن تتحرك الجهات المسؤولة لوضع حد لتجاسره على المقدسات . فعندما تصير القمار شبيهة بالآذان فإن ذلك يترتب عليه حكم شرعي ورد في قوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون )) فإذا كان المتجاسر الطائفي بدافع الحقد على دين الإسلام  يسوي بين الميسر والآذان ، فإن ذلك يجعل الآذان في حكم الميسر ، ويصير رجسا أي شيئا قذرا ـ حاشا الآذان ـ   كما يصير أمرا واجب الاجتناب  بموجب ذلك . وما أحسب الساخر من الآذان إلا  مشمولا بحكم الله عز وجل في قوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزؤا ولعبا من الذين أتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزؤا ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون )). فبموجب هذا النص القرآني لا يسخر من دين الإسلام ومن النداء  للصلاة إلا الذين لا يعقلون من الحاقدين على الإسلام سواء كانوا يهودا أو نصارى أو كفارا.

 وعلى الذي  شبه الآذان بالقمار أن  يختار له موقعا ضمن هؤلاء الذين لا يعقلون. ومع وجود وزارة وصية على الدين في بلد دينه الرسمي بموجب الدستور هو الإسلام ، وهو من الثوابت  والخطوط الحمراء التي لا يحق لأحد تجاوزها ، فإنه من المستغرب أن يسيء هذا الشخص  باسم حرية التعبير إلى دين الأمة دون أن يتابع قانونيا ،علما بأن الوزارة الوصية تتوفر على أهل الفتاوى من العلماء الذين يجب أن يبثوا في مواضيع الإساءة إلى الإسلام مهما كان مصدرها  ونوعها . وإذا كانت دنيا المسلمين قد قامت ولم تقعد بسبب  إساءة الأجانب إلى المقدسات الإسلامية ، فلا يعقل أن يوجد محسوب على هذه الأمة يتجاسر على المقدسات ساخرا من الآذان الذي هو شعار المسلمين الأعظم من خلال تشبيهه بالميسر. فإلى متى ستظل الجهات الوصية على الدين الإسلامي  في بلادنا تغض الطرف عن المتجاسرين عليه من العلمانيين ودعاة الطائفية المقيتة  الذين يتبجحون مفاخرين بالعداء  والكراهية للإسلام  جهارا نهارا مسيئين استعمال حرية التعبير ؟  فإذا كان أحد الوعاظ  في الجهة الشرقية قد عبر عن احتجاجه ضد من  جاهر بالمطالبة بما سماه حرية الجنس قد أحيل على العدالة بتهمة  تأليب الرأي العام عليه  ،أو التحريض عليه ، فكيف  يستثنى الذي شبه الآذان بالقمار من المتابعة القضائية ، وهو ما يعتبر اعتداء صارخا على المشاعر الدينية للشعب المغربي المسلم برمته . فأين الجهات التي  أقامت الدنيا ولم تقعدها تضامنا مع الداعي إلى حرية الجنس ضد واعظ  عمل على تغيير منكر بلسانه عملا بفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟  وإلى متى سيستمر مسلسل التجاسر على المقدسات من طرف الذين لا يعقلون ؟

ما رأي المؤسسة الدينية الرسمية عندنا في من شبه القمار بالآذان ؟

ما رأي المؤسسة الدينية الرسمية عندنا في من شبه القمار بالآذان ؟

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.