مجموعة "سيدياو": هذه أسباب عدم البت في طلب انضمام المغرب

مكناس سيتي
45 مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 17 ديسمبر 2017 - 12:14 صباحًا
مجموعة "سيدياو": هذه أسباب عدم البت في طلب انضمام المغرب

انطلقت اليوم السبت القمة الـ52 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في العاصمة النيجيرية أبوجا، وهي الدورة التي كان من المقرر أن تبت في طلب انضمام المغرب إلى هذا التكتل الإفريقي، إلا أنه جرى تأجيل ذلك في آخر اللحظات بسبب التأخر في إنجاز دراسة حول الآثار السلبية والإيجابية لانضمام المملكة.

وخلافاً لما راج حول وجود تحفظات سياسية من طرف بعض البلدان الأعضاء على مسألة التصديق على انضمام المغرب إلى المجموعة الاقتصادية، أكد التكتل الإفريقي في بيان نشره على موقعه الإلكتروني أنه “في قمة مونروفيا السابقة، التي وافقت مبدئياً على انضمام هذا البلد، تقرر أن يتم إعداد دراسة حول الآثار الإيجابية والسلبية لدخول المغرب واستعراضها خلال القمة الحالية”.

وذكرت وسائل إعلام دولية أن الرئيس الطوغولي، فور غناسينغي، بصفته الرئيس الحالي للمنظمة، أرسل في التاسع من شهر دجنبر الحالي رسالة إلى الملك محمد السادس يشرح له فيها الأسباب التقنية التي حالت دون البت في طلب المغرب. كما استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، بعثة من المنظمة، أعربت له عن أن “العراقيل الفنية ليست لها أي علاقة بما تردد حول الموضوع”.

ويشارك في أشغال هذه القمة الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، بهدف إقناع المجموعة من أجل إقامة تعاون مع نواكشوط وتسهيل التبادلات التجارية والاقتصادية. كما ستحاول تونس من خلال مشاركة رئيسها، الباجي قايد السبسي، في القمة، إقناع الدول الأعضاء بمنحها العضوية أيضاً.

وكان مصدر حكومي كشف لهسبريس أن طلب انضمام المغرب تم تأجيله بعد التشاور معه إلى قمة استثنائية ستعقد بداية سنة 2018؛ وذلك بسبب التأخر في إنجاز دراسة حول الآثار السلبية والإيجابية لانضمامه وأجندة الدورة المزدحمة، وأشار إلى أن الخطوط العريضة للدراسة التي ستعرض على أنظار القمة تصب في مصلحة المغرب كشريك تجاري قوي مع هذه البلدان.

ومن الناحية التجارية، أبرز المصدر ذاته أن “الدراسة شددت على حجم المبادلات التجارية بين المغرب وهذه الدول التي تصل نسبتها إلى 6 في المائة، بالإضافة إلى أنه الشريك التجاري الثاني لبلدان سيدياو بعد جنوب إفريقيا”.

وحسمت الدراسة الجدل الذي استغله خصوم المغرب حول كونه لا ينتمي جغرافياً إلى بلدان المجموعة الاقتصادية؛ إذ أكدت، حسب المصدر ذاته، أنه “من الناحية القانونية ليس هناك ما يمنع من انفتاح المجموعة على بلدان جديدة”.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.