مصطفى بنحمزة يكذب ما نشر موقع هسبريس | مكناس سيتي

مصطفى بنحمزة يكذب ما نشر موقع هسبريس

الأربعاء, أغسطس 24th, 2011

محمد شركي / وجدة البوابة : وجدة 24 غشت 2011، الموافق ل 23 رمضان 1432 ه، نشر موقع هسبريس خبرا مفاده أن العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي المحلي لمدينة وجدة، قد انخرط في حزب الأحرار من أجل الاستعداد لتولي منصب وزارة الأوقاف في حال فوز هذا الحزب في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة . وفور اطلاعي على هذا الخبر، اتصلت مباشرة بفضيلة الأستاذ العلامة لتبين الحقيقة عملا بقاعدة (( إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا)). وقد أكد لي سيادته أن الخبر عار عن الصحة ، ولا أساس له ، وأنه دائما يقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب الوطنية ، ولم يسبق له أن انحاز إلى حزب من الأحزاب ، لأن مشروعه ديني وعلمي يتمثل في خدمة دين الله عز وجل ، وهو منفتح على جميع من يخدم هذا المشروع دون أن يسخره لخدمة حزب من الأحزاب . وفي نفس الوقت أكد سيادته وبتواضعه المعهود أنه لم يفكر في يوم من الأيام في منصب وزارة الأوقاف ، وهو منصب يرى أن المغرب ولله الحمد فيه من هم أقدر منه على شغله والنجاح فيه ذلك ، كما أن مكانة الأستاذ العلمية والدينية في الجهة الشرقية ، وتواصله اليومي مع كافة شرائح المجتمع لتقديم النصح والتوجيه والمساعدة دينيا وعلميا للجميع لا يسمح له بشغل منصب وزير لما يقتضيه هذا المنصب من بروتوكولات وأعراف إدارية. ولقد تلقى فضيلته هذا الخبر المفترى بتجاهل لتهافته وبعده عن الصحة . وأعتقد أن الجهات التي ألفت محاولة النيل من فضيلة العلامة هي التي تقف وراء هذا الخبر الكاذب حسدا من عند نفسها من أجل التأثير على صيت الأستاذ الذي طبق الآفاق إذ لا يوجد عمل خيري في الجهة الشرقية أو في غيرها إلا ولفضيلته فيه أياد بيضاء ، وهو ما يثير حسد الحساد ، وغيظهم عليه . والملاحظ في الآونة الأخيرة أن طيفا من الأطياف السياسية في بلدنا ، وتحديدا على موقع هسبريس قد أصيب بحمى التجني على كل من تربطه صلة بالدين الإسلامي فيما يشبه حملة انتخابية مسعورة قبل الأوان من أجل قطف ثمرة الحراك الوطني الشعبي الذي ما فتىء يتبرأ من الأطياف الطامعة في ركوبه بشكل مكشوف ومفضوح . وبعد التجني على بعض الشخصيات الدينية الوطنية وغير الوطنية جاء دور النيل من فضيلة العلامة الأستاذ الدكتور مصطفى بنحمزة من خلال إلصاق تهمة تحيزه لحزب الأحرار من جهة للتشكيك في مكانته العلمية والدينية وزعزعتها محليا ووطنيا ، ومن جهة ثانية للنفخ في الحملات الانتخابية قبل الأوان والتي اشتد أوراها عند طيف يبدو أنه يخشى على مصيره بعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ، وأنه فاقد الثقة في نفسه لغرابته عن المجتمع المغربي ، وبعد إقبال الشعب المغربي على دستور أقر الإسلام دينا للدولة مقترنا بإمارة المؤمنين الحامية له ، كما دستر المجلس العلمي الأعلى ، وهو ما يقض مضجع هذا الطيف ، الذي يريد فرض إرادته الشاذة على الشعب المغربي المعتز بهويته الإسلامية. ومن المنتظر أن يبث المزيد من الأكاذيب ، وتشمل كل من له علاقة بالدين ، لتزويد الحملة الانتخابية المسعورة قبل الأوان بالحطب الجزل طمعا في الحصول على أصوات المغاربة عن طريق تضليلهم عبر تجريح وتخوين واتهام كل من له علاقة بالدين ، حتى لو كان شخصا في مكانة العلامة الأستاذ مصطفى بنحمزة المعروف بحياده ، والذي يقف منذ زمن بعيد على مسافة واحدة من المشتغلين بالسياسة وبالأحزاب ، لأن مشروعه العلمي والديني الرائد يفرض الانفتاح على كل أطياف الشعب المغربي دون أن يكون العلم والدين مطية أحد لتحقيق مصالح حزبية أو سياسية . وفي الأخير أتحدى موقع هسبريس نشر هذا التكذيب وإلا سيقيم مرة أخرى على نفسه حجة الانحياز لطيف سياسي بشكل مكشوف ، كما فعل من قبل عندما كتبت ردودا على من تجنى على الأستاذ عبد الله النهاري ، ولم ينشرها في حين واصل نشر المقالات المتجنية على كل من له علاقة بالدين من أجل إشباع عقدة الحقد على الدين والنيل منه عبر استهداف من كل من له علاقة به . وستتولى مواقع وطنية أخرى نشر هذا التكذيب في حال امتناع موقع هسبريس عن نشره .

مصطفى بنحمزة يكذب ما نشر موقع هسبريس

مصطفى بنحمزة يكذب ما نشر موقع هسبريس

الكاتب على يمكنك متابعة الردود على هذا عن طريق آر إس إس 2.0.

يمكنك ترك رد أو تعليق في هذا الموضوع ، وأي تعليق خارج نطاق الموضوع سوف يهمش !




Search in Youtube Search in Google Send to Search Text Highlight


© 2017 مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس. All Rights Reserved.