مكناس: شباب يتدارسون واقع “الشباب والتدين”في مائدة مستديرة

مكناس سيتي
401 مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 9 نوفمبر 2012 - 6:38 مساءً
مكناس: شباب يتدارسون واقع “الشباب والتدين”في مائدة مستديرة

مكناس سيتي: مكناس في 9 نونبر 2012، نظمت لجنة صناع المستقبل التابعة لجمعية الرشاد للتربية والثقافة بمكناس، الأحد الماضي، مائدة مستديرة هَمَّت أحد المواضيع الفكرية المهمة، واستدعت لها شباب العاصمة الإسماعيلية على اختلاف توجهاتهم وأفكارهم والبالغ عددهم ما يناهز 40 فردا بين شاب وشابة.

التف هؤلاء الشباب حول المائدة التي تدارسوا فيها رفقة الأستاذ، مولاي مبارك إسماعيلي، أحد المشتغلين المتخصصين في مجال الشباب و التنمية، موضوع :”الشباب وعلاقته بالدين والتدين”.

وقد عرض مبارك مولاي إسماعيل، أحد المشتغلين سابقا بجمعية قطر الخيرية لأرضية الموضوع قبل فتحه للنقاش فيه بين الحاضرين، و لخَّص كلمته التي بدأها بالتعريف بالمفاهيم “الشباب”ثم”التدين” في حديثٍ غني معزز بالأرقام والنماذج لواقع التدين لدى الشباب المغربي والأنماط المختلفة لهذه الفئة في تعاملها مع الدين، ثم أهم الأسباب التي تُضعف التدين لدى الشباب ومقترحات لتعزيز التدين في صفوفهم وسبل مواجهة المغريات في الحيات المعاصرة.

وفي الجانب التربوي، كان للحضور جلسة جامعة لخص فيها الأستاذ شكيب الرمال، أحد دعاة المدينة ركائز الإيمان بالله التي استقاها من قول الله تعالى: “والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم” (التوبة، الآية 71)، لتختتم الأمسية الفكرية التربوية بأدعية صادقة من فاه الداعية الرمال، أن يصلح حال الشباب ويصلح عليهم.

مكناس: شباب يتدارسون واقع "الشباب والتدين"في مائدة مستديرة

مكناس: شباب يتدارسون واقع “الشباب والتدين”في مائدة مستديرة

مكناس – محمد الطاهري

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.