وتيرة العنف تتصاعد بكُليةٍ الآداب والعلوم الانسانية بمكناس | مكناس سيتي

وتيرة العنف تتصاعد بكُليةٍ الآداب والعلوم الانسانية بمكناس

الثلاثاء, مايو 5th, 2015

مكناس سيتي الكاتب

حسب تصريحات مصدر مطلع من داخل عمادة الكلية، فإن بعض العناصر “ملتبسة الهوية، التي لا يبدو أنها على علاقة بالفضاء الجامعي”، قامت على مدار أسابيع بإغلاق قاعات التدريس وتهديد الطلبة، واستفزت الأساتذة وأرغمتهم على الخروج من قاعات الدرس، كما جلبت موادًا قابلة للاشتعال وأكوامًا من الحجارة، فضلًا عن إغلاق المقصف الخاص بالطلبة، وإتلاف كاميرات المراقبة.

وزاد المصدر في الحديث أن وتيرة العنف تضاعفت خلال يوم الخميس 30 أبريل، إذ ” تحوّل فضاء الكلية إلى ساحة حرب، بثت فيه مجموعة من الملثمين الأغراب الرعب بعد مطالبتها برأس العميد”، مضيفًا أن” الكلية غدت إمارة محررة بالكامل لصالح هؤلاء الملثمين الذين كانوا يعدون العدة لمواجهة وهمية كانوا ينتظرونها”.

“صانعو الاضطرابات كانت قناعتهم منذ البدء أن إدارة الكلية لا تمثل بالنسبة لهم شيئًا، فهي ممثلة للنظام الرجعي القائم ، وأن عليها الإصغاء والطاعة لا الحوار، زيادة على أن المطالب الغوغائية التي يرّوج لها لا تعني الكلية وعميدها بل النظام القائم” يقول المصدر، متسائلًا: “لماذا حدث كل هذا على مرأى ومسمع الجميع دون أن يحرك أحد ساكنًا، وبقيت الكلية وعميدها يواجهان مصيرهما؟”

وكان فرع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بالكلية، قد أصدر قبل أيام، بيانًا قال فيه إن ” الطلبة يخوضون معركة بطولية عبر خطوات نضالية من قبيل المقاطعة الجزئية للدراسة، والاعتصام، أبانوا من خلالها عن مدى صمودهم دفاعًا عن مطالبهم العادلة والمشروعة رغم الحصار والتطويق القمعي للكلية”، مضيفًا أن “الجماهير الطلابية مستعدة لتقديم الغالي والنفيس وذلك على درب الشهداء والمعتقلين الذين قدمهم الشعب المغربي و الحركة الطلابية”.

وأشار مصدر مطلع من داخل الطلبة، إلى أن الاحتجاج بدأ داخل حصة لعلم الاجتماع شهر مارس الماضي، عندما طلب أستاذ من طلبته أن يحتجوا على الإدارة على قلة الأدوات التي تمكّن من إلقاء المحاضرة، ليبدأ الاحتجاج عبر وقفة صغيرة، قبل أن يلتحق بها طلبة فصيل راديكالي، الذين حوّلوها إلى مناسبة للمناداة بتنفيذ الكثير من المطالب.

 وتيرة العنف تتصاعد بكُليةٍ الآداب والعلوم الانسانية بمكناس

وتيرة العنف تتصاعد بكُليةٍ الآداب والعلوم الانسانية بمكناس

الكاتب على يمكنك متابعة الردود على هذا عن طريق آر إس إس 2.0.

يمكنك ترك رد أو تعليق في هذا الموضوع ، وأي تعليق خارج نطاق الموضوع سوف يهمش !




Search in Youtube Search in Google Send to Search Text Highlight


© 2017 مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس. All Rights Reserved.