مدينة مكناس في وثائقي مترجم بالعربية

مكناس سيتي
1٬414 مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 9 أبريل 2017 - 12:58 مساءً

فيلم وثائقي من إنتاج قناة Expoza Travel و ترجمة مكناس سيتي.

مدينة مكناس – ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷﺛﺮﻳﺔ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ. ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺑﻮﺍﺑﺎﺕ ﻻﻓﺘﺔ ﻟﻸﻧﻈﺎﺭ ﻭﺟﺪﺭﺍﻥ ﻣﺘﻴﻨﺔ ﺗﺤﻴﻂ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺑﻤﻜﻨﺎﺱ ﻳﺒﻠﻎ ﻃﻮﻝ ﺟﺪﺍﺭ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ 20 ﻛﻠﻢ، ﻭﻫﻮ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻗﺪﻡ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﻌﻠﻮﻳﻴﻦ. ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻣﻮﻻﻱ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺫﻭ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻟﻺﻋﺠﺎﺏ.

ﺃﻳﻀﺎ، ﻣﺨﺎﺯﻥ ﺣﺒﻮﺏ ﻫﺮﻱ ﺍﻟﺴﻮﺍﻧﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻝ 17.

ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﺼﻤﻴﻤﻬﺎ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺇﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻝ 150.000 ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ.ﻋﺒﺮ ﺍﻷﺭﻭﻗﺔ، ﻣﺨﺎﺯﻥ ﺑﻌﺮﺽ 180×96 ﻣﺘﺮﺍ،ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ 12 ﻣﺘﺮ ﻣﻘﺴﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﻔﺮﺩﻳﺔ ﻭﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ 500.000 ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ﻣﻜﻨﺎﺱ. ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻳﻨﺒﻊ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﻣﻜﻨﺎﺳﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺳﺘﻘﺮﻭﺍ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ. ﻓﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺃﺻﻠﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺯﺧﺎﺭﻑ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺳﻢ “ﺍﻟﺴﻮﻕ”، ﺗﻐﺮﻱ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺘﻘﻨﺔ ﺍﻟﺼﻨﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺸﺐ ﺧﺎﺻﺘﺎ.

ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺗﺘﻮﺍﺟﺪ ﺃﺣﺪ ﺃﻗﺪﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ؛ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺒﻮﻋﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻨﻴﺖ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﺸﺮ. ﺍﻟﺪﻳﻜﻮﺭ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﺍﻟﻔﺎﺗﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻭﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻫﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺼﺎﻣﻴﻢ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﺎﺟﻮﻟﻴﻜﺎ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻭﺃﺷﻜﺎﻝ ﻓﻦ ﺃﺧﺮﻯ.

ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ ﺧﻼﻝ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﺮﻳﻨﻴﻴﻦ، ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻭﻓﺮﺓ ﻻ ﺗﺼﺪﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺧﺎﺭﻑ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻷﺻﻴﻠﺔ؛ ﺑﻼﻁ ﺍﻟﻔﺴﻴﻔﺴﺎﺀ ﻭ ﻛﺘﺎﺑﺎﺕ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺗﺰﻳﻦ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﻣﻜﻨﺎﺱ ﻭ ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺒﻮﻋﻨﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ.

ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ 50 ﻓﺼﻼ ﺩﺭﺍﺳﻴﺎ، ﻭ ﻳﺴﻤﺢ ﻓﻘﻂ ﻟﻠﻄﻼﺏ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﻳﻦ ﺑﺎﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻏﺮﻑ ﺗﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ. ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻮﺩ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻤﺮﻳﻨﻴﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻨﺎﻥ، ﻫﻲ ﻣﺒﺎﻧﻲ ﻧﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻜﻨﺎﺱ.

ﺑﻌﺪ ﺑﻀﻊ ﻣﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻣﻮﻻﻱ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻠﻘﺐ ﺑﻤﻠﻚ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ. ﺣﻜﻤﻪ ﺍﻟﺼﺎﺭﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺍﻡ 55 ﻋﺎﻣﺎ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﻴﺰ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺠﻬﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺳﺨﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺟﻴﺶ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﻗﻮﻱ. ﻟﻴﺲ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺒﻮﻋﻨﺎﻧﻴﺔ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺒﻨﻰ ﺁﺧﺮ، ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ. ﻓﻘﻂ ﻫﺬﺍﻥ ﺍﻟﻤﺒﻨﻴﺎﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺎﻥ ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻧﺠﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﺷﺖ ﻓﻴﻪ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻜﻨﺎﺱ. ﺩﻣﺮﺕ ﻣﺒﺎﻧﻲ ﻭﻗﺼﻮﺭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻣﻮﻻﻱ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺟﻴﺰﺓ ﻣﻦ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ.

ﻓﻲ 1755 ﺯﻟﺰﺍﻝ ﺿﺨﻢ ﺩﻣﺮ ﺟﺰﺀ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔة ﻭﻟﺬﺍ ﻓﻤﻦ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺤﻆ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍ ﻓﻲ ﺷﻜﻠﻪ ﺍﻷﺻﻠﻲ، ﺃﻣﺎ ﻧﻤﻂ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﻤﺮﻳﻨﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻓﻬﻮ ﺑﻨﻔﺲ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺒﻮﻋﻨﺎﻧﻴﺔ.

ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺳﺎﺣﺎﺕ ﻣﻜﻨﺎﺱ ﻭﺑﺎﺏ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺗﺠﺬﺏ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﺃﻋﺪﺍﺩﺍ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ.

ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﻫﻲ ﺭﻣﺰ ﻟﻌﺼﺮ ﻣﻮﻻﻱ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﻓﻲ 1732 ﺍﻛﺘﻤﻞ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ، ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﻨﺎﺱ ﻟﻬﺎ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ.

فيلم وثائقي من إنتاج قناة Expoza Travel

“تمت ترجمة النص بواسطة مكناس سيتي”

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مكناس سيتي :: الجريدة الرسمية لمدينة مكناس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.